إعدام خاطف التلاميذ.. لحظة النطق بالحكم ضد المتهم في جنايات الإسكندرية

إعدام المتهم بخطف وهتك عرض 4 تلاميذ في الإسكندرية جاء كقرار حاسم من محكمة الجنايات لينهي حالة من الترقب والغضب سادت الشارع المصري عقب الكشف عن تفاصيل الجريمة المروعة؛ حيث وثقت المقاطع المصورة لحظة النطق بالحكم الذي استقبله أهالي الضحايا بمشاعر مختلطة من البكاء والارتياح بعد رحلة قضائية بحثت في تفاصيل الاعتداءات الوحشية.

خلفية قضية إعدام المتهم بخطف وهتك عرض 4 تلاميذ

بدأت مأساة هؤلاء الصغار عندما تواترت بلاغات رسمية من أولياء أمور أربعة أطفال لم يتجاوزوا سن الرابعة من عمرهم؛ إذ تبين أن الضحايا وهم فتاتان وولدان تعرضوا لانتهاكات جسيمة داخل مرافق مدرسة دولية عريقة بمدينة الإسكندرية؛ وهو ما دفع الأجهزة الأمنية للتحرك الفوري وإلقاء القبض على عامل الحدائق المسؤول عن هذه الأفعال المشينة التي هزت أركان المجتمع التعليمي في المدينة الساحلية؛ حيث كشفت التحقيقات أن استغلال الوظيفة كان المدخل الوحيد للنيل من براءة هؤلاء التلاميذ.

تأثيرات قرار إعدام المتهم بخطف وهتك عرض 4 تلاميذ

ساهمت تفاصيل الواقعة التي تم تداولها في كشف ثغرات أمنية داخل المؤسسات التعليمية؛ حيث اتضح أن المتهم استدرج الأطفال إلى غرف جانبية بعيدة عن الأعين مستغلًا ثقتهم به كعامل في حديقة المدرسة؛ ولذلك جاء الحكم مشددًا ليتناسب مع حجم الجرم المرتكب وتوافر أركان الخطف والتحايل، وتتضح معالم القضية من خلال النقاط التالية:

  • تقدم أولياء الأمور ببلاغات جماعية ضد إدارة المدرسة والعامل.
  • إثبات وقوع الاعتداءات الجسدية من خلال تقارير الطب الشرعي.
  • اعترافات المتهم باستدراج الأطفال بحجة اللعب واللهو.
  • توجيه تهمة الخطف بالتحايل المقترن بجناية هتك العرض.
  • صدور حكم الإعدام شنقًا بعد استطلاع رأي مفتي الجمهورية.

مسار قضية إعدام المتهم بخطف وهتك عرض 4 تلاميذ

المرحلة القضائية أبرز التطورات
التحقيقات الأولية تفريغ الكاميرات وسماع أقوال الأطفال والشهود
قرار النيابة إحالة المتهم للجنايات بتهمة هتك عرض 4 تلاميذ
الحكم النهائي الإعدام شنقًا كعقوبة رادعة للجرائم الأخلاقية

اعتمدت المحكمة في منطوقها على بشاعة استغلال براءة الأطفال الذين ولدوا في عام 2020؛ مما جعل جريمة هتك العرض المقترنة بالخطف ظرفًا مشددًا لا يقبل الرأفة؛ حيث أكدت التحقيقات أن الجاني استهدف سلامة الصغار الجسدية والنفسية بشكل متعمد؛ وهو ما أدى في النهاية إلى صدور القصاص العادل بحق مرتكب هذه الفعلة النكراء بمحيط الحضانة.