دموع نيكو باز.. لعنة ركلات الجزاء تلاحق نجم ريال مدريد في مباراة كومو ونظيره أتالانتا

نيكو باز يتصدر المشهد الرياضي بعد ليلة عصيبة عاشها في الدوري الإيطالي رفقة فريقه كومو؛ حيث شهدت المباراة أمام أتالانتا لحظات درامية كادت أن تغير مسار الترتيب في جدول الدوري الإيطالي؛ لكن صافرة النهاية جاءت محملة بالحزن للاعب الشاب بعد إهداره ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة من عمر اللقاء الذي انتهى بالتعادل السلبي بين الفريقين.

دموع نيكو باز بعد صدمة ركلة الجزاء الضائعة

بدأت تفاصيل الواقعة عندما احتسب حكم المباراة ركلة جزاء لصالح كومو في الدقيقة الثامنة بعد التسعين؛ حيث تقدم نيكو باز لتنفيذ الكرة الحاسمة وسط ترقب كبير من الجماهير الراغبة في خطف نقاط المباراة الثلاث؛ إلا أن الحارس ماركو كارنيسيكي نجح في التصدي للكرة ببراعة؛ الأمر الذي أدخل الموهبة الأرجنتينية في نوبة بكاء حادة نتيجة الإحباط وفقدان فرصة الانتصار التاريخية؛ خاصة وأن الحظ يبدو معاندا لهذا اللاعب في تنفيذ الركلات الثابتة منذ وصوله إلى الملاعب الإيطالية.

إحصائيات مرتبطة بتعثر نيكو باز في الدوري الإيطالي

تشير التقارير إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يواجه فيها نيكو باز أزمة مع ركلات الجزاء بالقميص الأزرق؛ فقد أصبح اللاعب محاصرا بعقدة واضحة بعد فشله في ترجمة ثلاث ركلات متتالية إلى أهداف؛ وهي إحصائية مقلقة للاعب بموهبته الفذة؛ وفيما يلي تفاصيل إهدار تلك الركلات:

  • الركلة الأولى ضاعت أمام فريق لاتسيو.
  • الركلة الثانية فشل في تسجيلها بمواجهة ليتشي.
  • الركلة الثالثة والأخيرة كانت ضد أتالانتا في الجولة الثالثة والعشرين.
  • إجمالي التسديدات الناجحة من علامة الجزاء للفريق تحت قيادته صفر.

خطة ريال مدريد لاستعادة نيكو باز والعودة للميرنجي

رغم العثرات الأخيرة؛ إلا أن اهتمام ريال مدريد بضم نيكو باز لا يزال قائما وبقوة وفقا للتقارير الصحفية الصادرة من العاصمة الإسبانية؛ حيث ينظر النادي الملكي إلى لاعبه السابق كجزء محوري من خطة التدعيم المستقبلية؛ ويوضح الجدول التالي تفاصيل العقد والبنود التي تتيح عودة اللاعب لقلعة سانتياغو برنابيو من جديد:

البند التعاقدي التفاصيل والمواعيد
موعد تفعيل إعادة الشراء صيف عام 2026 أو 2027
قيمة استرداد اللاعب 9 ملايين يورو فقط
النادي الحالي كومو الإيطالي

يظل وضع نيكو باز تحت مجهر الإدارة الفنية في مدريد التي تتابع تطور مستواه الفني والبدني وتعامله مع الضغوط النفسية في الكالتشيو؛ وذلك لضمان جاهزيته للعودة إلى صفوف الفريق الأول؛ خاصة وأن رفع رصيد كومو إلى النقطة الواحدة والأربعين في المركز السادس يعكس التأثير الإيجابي العام الذي يقدمه اللاعب رغم إخفاقه الأخير.