استقرار حذر.. تحديث أسعار الذهب في الصعيد خلال تعاملات الأحد بأول فبراير

أسعار الذهب اليوم تشهد حالة من الثبات الملحوظ في تعاملات الأسواق المصرية مطلع شهر فبراير؛ حيث استقرت التداولات بعد موجة من التذبذب السعري التي طالت الصاغة خلال الأيام الماضية، ويأتي هذا الهدوء متزامنًا مع تراجع طفيف في البورصات العالمية وثبات ميزان العرض والطلب المحلي أمام العملات الأجنبية؛ مما يمنح المستثمرين فرصة للمراقبة.

تداولات أسعار الذهب اليوم بمحلات الصاغة

تعكس الأرقام الحالية في الصاغة تباينًا بين الفئات المختلفة للمعدن النفيس؛ إذ يتابع المهتمون بقطاع التعدين والمجوهرات أسعار الذهب اليوم بدقة عالية لتحديد الوقت المناسب لإتمام صفقاتهم، وقد سجل الجرام من عيار 24 قيمة 7800 جنيه لعمليات البيع مقابل 7742.75 جنيه عند الشراء؛ بينما استقر عيار 22 عند مستوى 7150 جنيهًا للبيع بفرق طفيف عن سعر الشراء؛ وتؤكد هذه الأرقام تأثر السوق بعوامل الاقتصاد الكلي التي ترسم ملامح القيمة الحالية والمستقبلية للثروات المعدنية في مصر.

مستويات الطلب على عيار 21 والجنيه الذهب

يعتبر عيار 21 المقياس الحقيقي لإقبال المستهلكين في محافظات الصعيد والدلتا؛ حيث يظهر تركيز أسعار الذهب اليوم على هذا العيار تحديدًا لكونه الأكثر تداولًا واستخدامًا في المشغولات التقليدية، وتوضح البيانات التالية مستويات التسعير لأهم الفئات المطلوبة:

  • سعر بيع عيار 21 سجل نحو 6825 جنيهًا للجرام الواحد.
  • سعر شراء عيار 21 استقر عند حدود 6775 جنيهًا.
  • سعر الجنيه الذهب وصل إلى 54600 جنيه لعملية البيع.
  • سعر شراء الجنيه الذهب سجل 54200 جنيه في الصاغة.
  • سعر الأونصة عالميًا استقر عند 4893.42 دولار للبيع.

تأثير الأوزان الخفيفة في حركة أسعار الذهب اليوم

لم تغب الأوزان الأقل كثافة عن مشهد التداول؛ حيث سجلت أسعار الذهب اليوم لعيار 18 نحو 5850 جنيهًا للبيع وهو العيار الذي يلقى رواجًا كبيرًا في المدن الكبرى ومحلات المجوهرات الحديثة، وفيما يخص الفئات الاقتصادية فقد جاء عيار 14 بسعر 4550 جنيهًا؛ بينما سجل عيار 12 قيمة 3900 جنيه؛ وهو ما يعكس تنوع الأوعية الادخارية المتاحة أمام المواطنين الراغبين في ادخار مدخراتهم بعيدًا عن مخاطر العملات الورقية.

عيار الذهب سعر البيع (جنيه) سعر الشراء (جنيه)
عيار 24 7800 7742.75
عيار 18 5850 5807.25
عيار 9 2925 2903.5

تظل حركة أسعار الذهب اليوم مرتبطة بشكل وثيق بالتقلبات السياسية والاقتصادية العالمية؛ فالمعدن الأصفر لا يزال الملاذ الأساسي الذي يلجأ إليه الجميع عند استشعار القلق بشأن التضخم، ومن الملاحظ أن الفترات التي يسود فيها الهدوء السعري تشجع الكثيرين على الشراء والاحتفاظ بالأصول الذهبية لمدد طويلة لتحقيق مكاسب آمنة.