12 تخصصاً نوعياً.. بدء التقديم على ابتعاث الذكاء الاصطناعي في الجامعات العالمية المرموقة

برنامج الابتعاث في الذكاء الاصطناعي يمثل خطوة استراتيجية كبرى أعلنت عنها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي سدايا بالتعاون مع وزارة التعليم وبرنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث؛ حيث تفتح هذه المبادرة آفاقا تعليمية واسعة للطلاب السعوديين في جامعات عالمية مرموقة بهدف تعزيز المهارات التقنية وبناء كوادر وطنية قادرة على المنافسة دوليا.

أهداف برنامج الابتعاث في الذكاء الاصطناعي لتطوير الكوادر

تسعى المملكة من خلال هذه المبادرة إلى تأهيل جيل جديد من المتخصصين الذين يمتلكون المهارات اللازمة للتعامل مع التقنيات الحديثة؛ إذ يركز برنامج الابتعاث في الذكاء الاصطناعي على تمكين الطلاب من التفاعل المباشر مع الخبراء والباحثين في المؤسسات الأكاديمية الرائدة عالميا؛ مما يسهم بشكل مباشر في سد الفجوة الحالية في سوق العمل المحلي وتوطين الوظائف التقنية العليا وزيادة فرص التوظيف للخريجين المتميزين في مجالات الابتكار الرقمي.

التخصصات التي يشملها برنامج الابتعاث في الذكاء الاصطناعي

تتنوع المسارات الأكاديمية المتاحة لتشمل كافة الاحتياجات المستقبلية التي يتطلبها التحول الرقمي الشامل داخل المملكة؛ حيث يغطي برنامج الابتعاث في الذكاء الاصطناعي مجموعة من المجالات الدقيقة التي تضمن ريادة وطنية مستدامة وفق القائمة التالية:

  • علوم البيانات المتقدمة وإدارتها.
  • تقنيات تعلم الآلة والتعلم العميق.
  • تطوير الروبوتات والأنظمة الذكية.
  • مجال الرؤية الحاسوبية ومعالجة اللغات.
  • تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي.
  • أمن المعلومات في الأنظمة الذكية.
  • هندسة المدن الذكية والبيانات الضخمة.

دور برنامج الابتعاث في الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد المعرفي

يرتبط هذا التوجه الحكومي ارتباطا وثيقا بمستهدفات التحول الوطني التي تسعى إلى بناء اقتصاد متين قائم على المعرفة والابتكار؛ ذلك أن برنامج الابتعاث في الذكاء الاصطناعي يعمل كذراع تمكيني لرأس المال البشري السعودي عبر تزويدهم بالأدوات اللازمة لمواكبة التطورات التقنية المتسارعة؛ وفيما يلي توضيح لبعض الركائز الأساسية التي يعتمد عليها هذا البرنامج الوطني:

المجال التعليمي الهدف الاستراتيجي
الجامعات العالمية نقل المعرفة والابتكار للمملكة
التخصصات النوعية تلبية متطلبات سوق العمل الذكي
الشراكات الحكومية تكامل الجهود لتحقيق رؤية 2030

يدعم برنامج الابتعاث في الذكاء الاصطناعي حضور المملكة القوي في المحافل التقنية بفضل الاستثمار الواعي في قدرات الشباب، وتوفير بيئة تعليمية تضاهي أفضل المستويات العالمية، مما يعزز من جاهزية المؤسسات الوطنية لمواجهة تحديات المستقبل، والمساهمة في بناء نهضة تقنية شاملة تعتمد على سواعد أبناء الوطن المؤهلين علميا وفنيا في أرقى الجامعات.