واجهة سياحية متفردة.. مظاهر جمال شواطئ دبي تدفع نسب الإقبال لأرقام قياسية

شاطئ أم سقيم هو الوجهة التي اعتمد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، المخطط العام لتطويرها لتصبح أول شاطئ أيقوني بمعايير عالمية ولمسة إماراتية خالصة، حيث تأتي هذه الخطوة بتكلفة قدرها 500 مليون درهم ضمن استراتيجية شاملة تهدف للارتقاء بجودة الحياة في الإمارة؛ وتعزيز تنافسيتها كأفضل مدينة للعيش والعمل في العالم أجمع.

تأثير تطوير شاطئ أم سقيم على المشهد السياحي

يمثل مشروع شاطئ أم سقيم نقلة نوعية في فلسفة تصميم المساحات العامة، حيث يمتد العمل على مسافة 3.1 كيلومتر وبمساحة إجمالية تبلغ 445 ألف متر مربع، مما يساهم في زيادة المساحات القابلة للتطوير بنسبة تصل إلى 30% لتعزيز الطاقة الاستيعابية للمكان؛ وتوفير بيئة حضرية مستدامة تدمج بين الابتكار والحفاظ على الهوية المحلية، كما يبرز المشروع كأحد ركائز استراتيجية جودة الحياة في دبي 2033، التي تسعى لتوفير تجارب متكاملة تضع احتياجات الإنسان ورفاهيته في المقام الأول.

المزايا اللوجستية في مشروع شاطئ أم سقيم الجديد

حرصت بلدية دبي عند تخطيط شاطئ أم سقيم على تحسين البنية التحتية بما يضمن سهولة الوصول وانسيابية الحركة المرورية، وقد تم اعتماد حلول ذكية لزيادة المرافق الخدمية التي تخدم ملايين الزوار سنويًا وفق الجدول التالي:

العنصر التطويري التفاصيل والمواصفات
مواقف المركبات زيادة بنسبة 200% لتصل إلى 2400 موقف
بوابات الدخول 6 بوابات رئيسية بتصاميم معمارية فريدة
المرافق التقنية منظومة ذكية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي
ارتفاع برج المشاهدة 38 مترًا يعكس الموروث البحري العريق

عناصر الاستدامة في شاطئ أم سقيم المطوّر

يتضمن المخطط العام مجموعة من العناصر التي تضمن شمولية الاستخدام لجميع فئات المجتمع، مع التركيز على الاستدامة البيئية ومواجهة تحديات المناخ، وتشمل هذه العناصر ما يلي:

  • إنشاء جدار ساند بطول 2 كيلومتر لحماية الشاطئ من ارتفاع منسوب البحر.
  • توفير 10 مراكز للتنقل تدعم استخدام الدراجات الهوائية والسكوتر الكهربائي.
  • تخصيص 130 ألف متر مربع من المساحات المضاءة للسباحة الليلية الآمنة.
  • إدماج 11 موقعًا مخصصًا لمركبات الأجرة لتسهيل حركة التدفق السياحي.
  • تصميم مرافق متطورة تناسب احتياجات كبار السن وأصحاب الهمم.

سيتحول شاطئ أم سقيم إلى أيقونة معمارية تعيد صياغة علاقة السكان بالبيئة الساحلية، من خلال توفير وجهة ترفيهية ورياضية متكاملة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار والشراكة مع القطاع الخاص، مما يرسخ مكانة دبي كوجهة عالمية رائدة تجمع بين الحداثة والأصالة في آن واحد.