تحذير الأرصاد.. جامعة عبد المالك السعدي توقف الدراسة إلى حين تحسن الأحوال الجوية

جامعة عبد المالك السعدي أصدرت بلاغًا رسميًا يفيد بتعليق الأنشطة الدراسية والبداغوجية كافة؛ وذلك استجابة للظروف المناخية الصعبة التي تلوح في الأفق القريب؛ حيث تقرر توقيف العمل الأكاديمي ابتداء من يوم الإثنين الثاني من فبراير؛ لضمان أمن وسلامة كافة مكونات الحرم الجامعي من طلبة وأساتذة وإداريين في ظل تقلبات جوية قاسية.

تأثير قرار جامعة عبد المالك السعدي على التوقيت الدراسي

اتخذت رئاسة جامعة عبد المالك السعدي هذا الإجراء الاحترازي بناء على معطيات دقيقة وفرتها مديرية الأرصاد الجوية الوطنية؛ إذ تشير التقارير الصادرة مطلع شهر فبراير إلى قدوم جبهة هوائية محملة بأمطار غزيرة ستشمل مختلف أقاليم جهة طنجة تطوان الحسيمة؛ وهو ما دفع المؤسسة التعليمية إلى تغليب مصلحة الموارد البشرية وتجنب المخاطر الميدانية التي قد تنجم عن التنقل في هذه الظروف؛ لا سيما أن النشرات الإنذارية صنفت التساقطات المرتقبة ضمن مستويات اليقظة المرتفعة التي تتطلب تعاملاً مسؤولاً من الجهات المختصة.

نطاق الإجراءات داخل مرافق جامعة عبد المالك السعدي

يمتد مفعول قرار جامعة عبد المالك السعدي ليشمل طيفًا واسعًا من المرافق والأنشطة الإدارية والتربوية في مدن الشمال المغربي؛ حيث توقفت الأشغال في المؤسسات التابعة للجامعة بكل من تطوان وطنجة والحسيمة والعرائش والقصر الكبير؛ وذلك وفقًا للبنود التالية التي شملها التوقف:

  • المحاضرات المباشرة والدروس التطبيقية في كافة المدرجات.
  • جلسات مناقشة بحوث التخرج لنيل الشهادات الجامعية.
  • الندوات العلمية واللقاءات الفكرية المبرمجة سلفًا.
  • كافة المرافق الإدارية والتربوية داخل الكليات والمعاهد.
  • الأنشطة الموازية والرياضية التي تقام داخل الفضاءات الجامعية.

تنسيق جامعة عبد المالك السعدي مع لجان اليقظة

المؤسسة المعنية طبيعة الإجراء الاحترازي
جامعة عبد المالك السعدي تأجيل الدراسات والبحوث الميدانية
مديريات التعليم الجهوية تعليق الدراسة في المؤسسات التعليمية

اعتمدت جامعة عبد المالك السعدي في رؤيتها التدبيرية على توصيات خلايا اليقظة الإقليمية التي تعمل على رصد المخاطر الطبيعية وتداعياتها؛ ولم تكن الجامعة وحدها في هذا المسار بل انضمت إليها المديريات الإقليمية للتعليم بالجهة التي اتخذت خطوات مماثلة؛ مما يعكس وجود استراتيجية موحدة لحماية المنظومة التربوية بجهة الشمال من تداعيات الاضطراب الجوي العنيف الذي تشهده المنطقة حاليًا.

ستواصل رئاسة جامعة عبد المالك السعدي مراقبة المؤشرات الجوية الصادرة عن السلطات المعنية لتحديد موعد العودة الطبيعية إلى الأقسام؛ مع ربط استئناف العمل بتحسن المناخ وتلقي الضوء الأخضر من لجان اليقظة؛ حرصًا على أن تكون العودة آمنة ومنظمة لجميع المنتسبين بعد مرور هذه الموجة المطرية الكثيفة.