مقر بالرياض.. جامعة نيو هيفن الأميركية تطلق أول فروعها في السعودية

جامعة نيو هيفن تمثل محورًا جديدًا في استراتيجية التعليم العالي بالمملكة العربية السعودية؛ حيث وافق مجلس الوزراء برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان على افتتاح فرع لها بالعاصمة الرياض، وتأتي هذه الخطوة لتعكس طموحًا وطنيًا نحو تمكين الكفاءات البشرية الشابة ونقل المعارف النوعية، مع التركيز على تطوير المهارات التخصصية التي تخدم الرؤية التنموية الشاملة للدولة وتدعم مكانة العاصمة كمركز اقتصادي عالمي.

انعكاسات وجود جامعة نيو هيفن على قطاع التعليم

تكاتفت جهود الهيئة الملكية لمدينة الرياض مع وزارتي الاستثمار والتعليم لاستقطاب المؤسسات الأكاديمية العريقة؛ وذلك بهدف تعزيز جودة الحياة الأكاديمية ومواكبة الحراك التطويري الذي تشهده السعودية في مجالات الاستثمار المعرفي، ويشكل انضمام جامعة نيو هيفن لبيئة التعليم المحلية دفعة قوية نحو تحقيق معايير عالمية في التدريس والبحث العلمي؛ مما يساهم في بناء قوة عاملة تمتلك أدوات المنافسة الدولية في تخصصات دقيقة تجمع بين النظرية والتطبيق العملي.

تاريخ من التعاون بين جامعة نيو هيفن والمؤسسات السعودية

يمتد تاريخ العمل المشترك بين المؤسسات التعليمية السعودية وهذا الصرح الأكاديمي لأكثر من عقدين من الزمان؛ إذ شهدت السنوات الماضية تعاونًا وثيقًا في برامج الابتعاث والتبادل المعرفي داخل المملكة وفي مقر الجامعة بولاية كونيتيكت الأمريكية، ويسعى فرع جامعة نيو هيفن بالرياض إلى تقديم تجربة تحويلية للطلاب تضمن لهم عوائد مهنية مرتفعة؛ من خلال برامج مبتكرة تتماشى مع برنامج تنمية القدرات البشرية وتلبي احتياجات سوق العمل المتسارعة، وتتوزع المسارات التعليمية داخل الحرم الجامعي الجديد لتشمل تخصصات حيوية يوضحها الجدول التالي:

الكلية مجالات التركيز الأكاديمي
الأعمال والابتكار الرقمي الإدارة الحديثة والتحول الرقمي
الهندسة والتصنيع المتقدم التقنيات الصناعية والحلول الهندسية
الآداب والعلوم التطبيقية الدراسات الإنسانية والعلوم والمهارات

الأثر الاقتصادي والمهني لقرار افتتاح جامعة نيو هيفن

يعد الموقع الجديد للجامعة جزءًا من حراك أوسع لجذب المقرات الإقليمية للشركات والمؤسسات الدولية؛ مما يوفر موارد تعليمية ومهنية متطورة تضاهي ما يقدم في المقر الرئيسي، وتهدف جامعة نيو هيفن إلى منح درجات علمية متنوعة تشمل ما يلي:

  • الحصول على درجة البكالوريوس في تخصصات تقنية وإدارية.
  • برامج الدراسات العليا المتقدمة للباحثين والمتخصصين.
  • برامج التعليم التنفيذي المخصصة للقادة ومديري الشركات.
  • الشهادات المصغرة التي تدعم مفهوم التعلم المستدام مدى الحياة.
  • فرص التدريب المهني المرتبطة مباشرة بالقطاعات الصناعية.

يمثل هذا المشروع التعليمي مرحلة واعدة من التعاون الثنائي بين الرياض وواشنطن في مجالات البحث العلمي؛ حيث يسهم جذب الخبرات الأكاديمية بخلق آلاف الوظائف ودعم الناتج المحلي بمليارات الريالات، لتبقى جامعة نيو هيفن شريكًا في صياغة مستقبل المواهب المتميزة عبر تقديم تعليم احترافي موجه نحو مسارات مهنية محددة تخدم تطلعات الأجيال القادمة والنهضة الاقتصادية المستمرة.