بشراكة إماراتية تركية.. افتتاح مجمع الشيخ زايد لرعاية الطفل في إسطنبول بعد تطويره

مجمع الشيخ زايد لرعاية الطفل هو المعلم الإنساني الذي عاد للواجهة من جديد في إسطنبول؛ حيث افتتحت دولة الإمارات هذا الصرح بعد رحلة تطوير شاملة تترجم قيم العطاء المتأصلة لدى المؤسس الراحل، برعاية مباشرة من القيادة الرشيدة التي تضع الإنسان ومستقبله كأولوية قصوى تتجاوز الحدود الجغرافية لتعم بالخير على الجميع.

أهمية مجمع الشيخ زايد لرعاية الطفل في العلاقات الثنائية

يعكس هذا المشروع نموذجًا فريدًا للشراكة الاستراتيجية التي تربط بين الإمارات وتركيا في المجالات التنموية والاجتماعية؛ حيث حضر الافتتاح نخبة من المسؤولين من الجانبين لتدشين مرحلة جديدة من الخدمات المتقدمة، وقد أكدت الوفود الرسمية أن هذا الصرح يجسد رؤية مشتركة تهدف إلى الارتقاء بمستوى معيشة الفئات الأكثر احتياجًا وتوفير بيئة تعليمية وصحية متكاملة، كما أشادت السيدة الأولى في الجمهورية التركية بالدور الإماراتي الرائد والمبادرات التي تقودها أم الإمارات لدعم حقوق الطفولة عالميًا؛ الأمر الذي يعزز من أواصر الصداقة والمحبة بين الشعبين الصديقين في ظل تعاون مؤسسي مثمر.

المرافق المطورة داخل مجمع الشيخ زايد لرعاية الطفل

خضع الموقع لعمليات تحديث جذرية ومدروسة شملت هدم وتشييد مرافق حديثة تتوافق مع المعايير العالمية في تربية ورعاية الأجيال الصاعدة؛ إذ تم الحرص على توفير كادر متخصص ومبان مجهزة لضمان حصول كل طفل على عناية فائقة، وتتضمن التحديثات الجديدة عدة عناصر أساسية:

  • بناء اثني عشر مبنى سكنيًا جديدًا للأطفال.
  • إنشاء مركز متطور للرعاية الصحية الشاملة.
  • تطوير مطبخ مركزي مجهز بأحدث المعدات.
  • إعادة تأهيل وصيانة المباني القائمة بدقة.
  • توسيع المسطحات الخضراء والحدائق الخارجية.
  • تحديث البوابات وأنظمة الأمن والمراقبة.

سعة مجمع الشيخ زايد لرعاية الطفل الاستيعابية

تضاعفت قدرة المجمع على احتضان الأطفال بعد التوسعات الأخيرة؛ مما يجعله مركزًا حيويًا مؤهلًا لتقديم خدماته على مدار الساعة ضمن بيئة آمنة ومستقرة؛ إذ تشرف مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية على ضمان جودة الأداء واستمرارية العمل وفق الجدول الزمني المحدد.

نوع المرفق المعماري عدد المباني والتفاصيل
المباني السكنية المحدثة 12 مبنى مخصص للإقامة
الطاقة الاستيعابية القصوى 700 طفل مستفيد
المباني الطبية والخدمية عيادة صحية ومطبخ مركزي

تؤمن دولة الإمارات بأن الاستثمار في بناء مجمع الشيخ زايد لرعاية الطفل هو استثمار في وجدان الإنسان وحماية مستقبله من التحديات المختلفة؛ وهو ما أكدت عليه الجهات المشرفة بضرورة تكامل الرعاية النفسية والتعليمية بالمجمع، ليكون منصة تمكن هؤلاء الصغار من التحول إلى أفراد منتجين وفاعلين في مجتمعهم المحيط بكل كفاءة.