قائمة الأسعار الجديدة.. شركة فيليب موريس تعلن زيادة أسعار السجائر الأجنبية في مصر

زيادة أسعار السجائر الأجنبي بدأت تشغل حيزًا كبيرًا من اهتمام المستهلكين في الأسواق المحلية عقب صدور بيانات رسمية تؤكد تحريك أسعار بعض الأصناف العالمية؛ حيث يأتي هذا القرار في ظل مراجعة دورية لأسعار المنتجات بالتنسيق مع الجهات المختصة؛ مما دفع الكثيرين للبحث عن القيمة الجديدة التي سيتم التعامل بها في منافذ البيع الرسمية لدى تجار التجزئة.

تأثير زيادة أسعار السجائر الأجنبي على حركة البيع

تسببت الأنباء الواردة حول زيادة أسعار السجائر الأجنبي في حالة من الترقب داخل قطاع التبغ، إذ تقرر رفع سعر عبوات “تيريا” المخصصة لأجهزة تسخين التبغ لتصل إلى مستوى قياسي جديد يقدر بنحو اثنين وثمانين جنيهًا للعلبة الواحدة؛ وهذا التحول السعري يعكس حجم التغيرات اللوجستية وتكاليف الاستيراد التي تؤثر بشكل مباشر على السعر النهائي الذي يدفعه المستهلك، ومن المنتظر أن تلتزم جميع المحال التجارية باللائحة المعلنة لتجنب الوقوع تحت طائلة المساءلة القانونية أو فرض غرامات بسبب التلاعب في التسعيرة الرسمية المحددة من الشركة المصنعة.

تفاصيل تطبيق زيادة أسعار السجائر الأجنبي بالسوق

عند النظر في جدول الأسعار المعتمد نجد أن هناك تفاوتًا بسيطًا في نسب الارتفاع بين صنف وآخر، ومع ذلك يبقى التركيز منصبًا على الفئة الأكثر طلبًا وهي منتجات التبغ المسخن التي شهدت القفزة الأكبر؛ ولتوضيح ذلك يمكن الاطلاع على الجدول التالي الذي يستعرض الفئة السعرية المحدثة:

صنف المنتج السعر الرسمي بعد التعديل
عبوة TEREA بجميع أنواعها 82 جنيهًا مصريًا
أصناف التبغ المسخن الأخرى تحديثات دورية متوقعة

العوامل المؤثرة في قرارات زيادة أسعار السجائر الأجنبي

ترتبط زيادة أسعار السجائر الأجنبي بمجموعة من الأبعاد الاقتصادية التي تتجاوز مجرد الرغبة في رفع الربحية؛ حيث تدخل عدة عناصر في حساب التكلفة النهائية للمنتج الأجنبي داخل البلاد، ومن أهم هذه العناصر التي ساهمت في صياغة القائمة السعرية الأخيرة ما يلي:

  • تحركات أسعار الصرف المرتبطة بالعملات الصعبة.
  • تكاليف الشحن الدولي والتأمين على الحاويات.
  • الضرائب المقررة على منتجات التبغ والبدائل الإلكترونية.
  • رسوم التنمية المضافة ضمن القوانين المنظمة للقطاع.
  • التغير في أسعار المواد الخام المكونة لأجهزة التسخين.

ويجدر بالذكر أن هذه الخطوات تأتي لضمان استقرار المعروض في مواجهة تقلبات سلاسل الإمداد العالمية التي أثرت على معدلات الإنتاج بمصانع الشركة الأم، ويبقى الالتزام بالقيمة المقررة لمنتجات “تيريا” عند 82 جنيهًا هو المعيار الأساسي للتعاملات اليومية بانتظار استقرار السوق بشكل كامل تحت وطأة الظروف الراهنة.