قاع تاريخي.. قائمة الأسهم التي سجلت أدنى سعر لها بالبورصة منذ الإدراج

شاشة تداول السوق السعودي تشهد في الآونة الأخيرة تقلبات متباينة في مستويات الأسعار؛ حيث رصدت التقارير الحديثة تسجيل مجموعة من الشركات المدرجة في السوق الرئيسية أرقامًا تعد الأدنى لها منذ لحظة إدراجها؛ الأمر الذي يعكس الحالة العامة للمستثمرين في ظل المتغيرات الاقتصادية الراهنة التي تؤثر على قرارات البيع والشراء اليومية.

تحركات الأسهم عبر شاشة تداول السوق السعودي

تعكس حركة شاشة تداول السوق السعودي ضغوطًا واضحة على عدة قطاعات رئيسية؛ إذ هبطت أسهم شركات عريقة وناشئة إلى قيعان سعرية غير مسبوقة؛ فنجد أن شركة جاهز التي أُدرجت قبل عامين سجلت تراجعًا حادًا بنسبة بلغت الستين بالمئة خلال عام واحد؛ بينما طالت الانخفاضات شركات الأسمنت التي تمتلك تاريخًا طويلاً من التداول مثل أسمنت الجوف وأسمنت الشمالية؛ حيث لم تشفع لهما سنوات التواجد الطويلة في تفادي هذه الموجة من الهبوط السعري التاريخي الذي يتابعه المتداولون عبر شاشة تداول السوق السعودي بدقة لرصد فرص الارتداد.

معايير الرصد عبر شاشة تداول السوق السعودي

يتضمن الجدول التالي تفاصيل دقيقة حول الشركات التي بلغت مستويات متدنية خلال جلسة التداول؛ مع توضيح تاريخ الإدراج ونسبة التغير في الأداء السنوي:

اسم الشركة المدرجة أدنى سعر مسجل تاريخ الإدراج الفعلي
شركة جاهز الدولية 13.59 ريال يناير 2022
شركة إنتاج 29.32 ريال مارس 2025
أسمنت الجوف 6.07 ريال أغسطس 2010
شركة مرافق 31.24 ريال نوفمبر 2022

العوامل المؤثرة على شاشة تداول السوق السعودي

تتعدد الأسباب الكامنة وراء وصول هذه الأوراق المالية إلى مستويات متدنية وفق ما ترصده شاشة تداول السوق السعودي في تقاريرها اليومية؛ ويمكن حصر بعض هذه العناصر في النقاط التالية:

  • تراجع الطلب في قطاع مواد البناء والإنشاءات.
  • تأثر الشركات التقنية بتغير تدفقات السيولة الاستثمارية.
  • الضغوط البيعية الناتجة عن مقارنة الأسعار الحالية بأسعار الطرح الأولي.
  • المراجعات الدورية للمحافظ الاستثمارية الكبرى في السوق.
  • تأثر الشركات الحديثة بالإدراج بفترة تصحيح الأسعار المبكرة.

نتائج القيعان السعرية في شاشة تداول السوق السعودي

لا تقتصر المسألة على مجرد أرقام حمراء بل تتعدى ذلك لتشمل إعادة تقييم شاملة للمراكز المالية؛ حيث أن ظهور أسهم مثل يو سي آي سي وأسمنت الشمالية بأسعارها الحالية يفتح باب التساؤلات حول آليات التعافي الممكنة؛ خاصة وأن شاشة تداول السوق السعودي تظهر تراجع الأداء السنوي لبعضها بنسب تقترب من الخمسين بالمئة؛ مما يتطلب متابعة دقيقة للمستويات السعرية القادمة لتحديد اتجاه السيولة وتدفقاتها بين القطاعات المختلفة.

تراقب الأوساط الاستثمارية باهتمام بالغ ما ستؤول إليه هذه الأرقام في الجلسات القادمة؛ بانتظار ظهور بوادر استقرار تعيد الثقة للمتداولين وتوقف نزيف الخسائر في الشركات التي لامست حدودها الدنيا.