تراجع حاد.. أسعار الذهب في بغداد وأربيل تسجل مستويات جديدة بأسواق العراقوفقاً لآخر التحديثات للمقال الحالي. واليك التفاصيل: هبوط بالسعر.. أسواق الذهب في بغداد وأربيل تسجل تراجعاً لافتاً بتداولات اليوم

أسعار الذهب الأجنبي والعراقي شهدت انخفاضا ملموسا في الأسواق المحلية داخل العاصمة بغداد ومدن إقليم كوردستان خلال تعاملات يوم الأحد؛ حيث سجلت الأسواق تراجعا كبيرا مقارنة بالأسعار المرتفعة التي سادت خلال الأيام الماضية؛ مما أثار حالة من الترقب الشديد بين التجار والمواطنين الذين يتابعون بحذر حركة التداول اليومية في محلات الصاغة الكبرى بمناطق مختلفة.

تأثير أسعار الذهب الأجنبي والعراقي على حركة البيع والشراء

انخفضت قيم تداول المعدن الأصفر في أسواق الجملة بشارع النهر الذي يمثل نبض التجارة في بغداد؛ إذ هبطت مستويات البيع للمثقال الواحد من الذهب المستورد إلى مستويات لم تشهدها الأسواق منذ أيام عديدة؛ وقد انعكس هذا الهبوط بشكل مباشر على أسعار الذهب الأجنبي والعراقي التي تراجعت بنسب متفاوتة أدت إلى فقدان المثقال لعشرات الآلاف من الدنانير خلال أربع وعشرين ساعة فقط؛ ويأتي هذا التغير السريع نتيجة الضغوط الاقتصادية وتذبذب مستويات الطلب المحلي الذي تأثر بموجات الارتفاع التاريخية السابقة؛ كما أن رصد حركة السوق يظهر تفاوتا طفيفا في الأسعار النهائية للمستهلكين تبعا لتقدير المصنعية في محلات الصاغة المنتشرة بالمدن العراقية.

نوع الذهب والعيار سعر البيع المقدر (دينار)
الذهب الخليجي والتركي عيار 21 996,000
الذهب العراقي عيار 21 966,000
ذهب عيار 22 في أربيل 1,125,000
ذهب عيار 18 في أربيل 922,000

العوامل المؤثرة على أسعار الذهب الأجنبي والعراقي في الأسواق

ساهمت مجموعة من المسببات في تشكيل المشهد الحالي للأسواق المالية في العراق بمختلف محافظاتها؛ حيث ترتبط أسعار الذهب الأجنبي والعراقي بمجموعة متغيرات اقتصادية نذكر منها ما يلي:

  • التحركات المستمرة في أسعار صرف الدولار داخل الأسواق الموازية والمحلية.
  • التغيرات التي تطرأ على أسعار المعدن النفيس في البورصات العالمية.
  • تراجع الرغبة في الشراء لدى المواطنين بعد الوصول لمستويات سعرية قياسية.
  • تفضيل بعض المستثمرين الصغار لعمليات البيع لجني الأرباح السريعة.
  • حالة الترقب لما ستؤول إليه القرارات الاقتصادية الحكومية في الفترة المقبلة.

تباين تداول أسعار الذهب الأجنبي والعراقي بين المحافظات

رصدت التقارير القادمة من أربيل فقدان المعدن النفيس لجاذبيته السعرية المرتفعة خلال تداولات الأحد؛ وبدا واضحا أن التراجع شمل كافة الأعيرة المتداولة في إقليم كوردستان بالتزامن مع الانخفاض الذي سجلته بغداد؛ وبذلك أصبحت أسعار الذهب الأجنبي والعراقي تتحرك ضمن نطاق تنازلي مؤقت دفع الكثير من المتعاملين لإعادة حساباتهم المالية؛ ويشير خبراء السوق إلى أن الفروقات الطفيفة بين المحافظات تعود لقوة العرض والطلب المحلية واختلاف مصادر الذهب وسلاسل التوريد المعتمدة في المراكز التجارية الشمالية مقارنة بوسط وجنوب البلاد.

يبقى المشهد الاقتصادي المترتبط بقيمة أسعار الذهب الأجنبي والعراقي رهن التغيرات العالمية والمحلية المفاجئة في ظل عدم استقرار أسعار الصرف؛ وهذا التقلب دفع شريحة واسعة من المواطنين لانتظار نقطة تعادل سعري تضمن لهم الحفاظ على قيمة مدخراتهم بعيدا عن المخاطرة بالدخول في عمليات شراء تحت ضغط الأسواق الحالية المتقلبة.