أزمة سيولة مالية.. النصر يقرر إغلاق ملف تعاقدات الشتاء دون صفقات جديدة

النصر هو الاسم الذي يتصدر المشهد الرياضي في السعودية حاليًا بعد الأنباء التي أكدت اتجاه الإدارة إلى إغلاق ملف التعاقدات الشتوية بصفة نهائية؛ حيث تشير التقارير الصحفية إلى أن النادي لن يبرم صفقات إضافية خلال الساعات المتبقية من سوق الانتقالات بسبب غياب السيولة المالية التي تسمح بجلب أسماء عالمية جديدة تدعم صفوف الفريق الأصفر.

أسباب تراجع النصر عن إبرام صفقات شتوية

يعود السبب الرئيسي وراء هذا القرار المفاجئ إلى الضغوط المالية التي يواجهها النادي في الوقت الراهن؛ مما جعل المسؤولين يكتفون بالتعاقد مع العراقي حيدر عبد الكريم فقط كتدعيم وحيد للفريق؛ ومع اقرب إغلاق باب الانتقالات يوم الاثنين تظل فرص دخول عناصر جديدة ضئيلة للغاية إلا في حال حدوث انفراجة مالية غير متوقعة تؤمن المبالغ اللازمة لشراء عقود لاعبين جدد؛ وهو أمر يبدو مستبعدًا وفقًا للمعطيات الحالية التي تحيط بقلعة النصر وأوضاعها الاقتصادية.

تحركات النصر في بيع وإعارة اللاعبين

شهدت الفترة الماضية تحركات مدروسة من إدارة النادي لتخفيف الأعباء الفنية والمالية؛ حيث تم الاستقرار على مجموعة من القرارات التي تخص قائمة المحترفين والمحليين وفق الآتي:

  • إعارة الجناح البرازيلي ويسلي تيكسيرا إلى صفوف ريال سوسيداد الإسباني.
  • استمرار المدافع عبد الإله العمري مع الفريق حتى نهاية الموسم الحالي.
  • رفض المدرب جورجي جيسوس فكرة رحيل العمري إلى صفوف اتحاد جدة.
  • التركيز على العناصر الشابة لتعويض النقص العددي في بعض المراكز.
  • تقييم العروض المقدمة لبعض اللاعبين الذين خرجوا من حسابات الجهاز الفني.

إحصائيات مرتبطة بتشكيلة النصر الحالية

تعكس الأرقام حجم التغييرات التي طرأت على قائمة الفريق خلال هذا الموسم؛ خاصة فيما يتعلق باللاعبين المغادرين أو الذين تقرر بقاؤهم لضمان استقرار المجموعة التي تنافس في البطولات المحلية والقارية؛ والجدول التالي يوضح بعض التفاصيل الخاصة بصفقات النادي الأخيرة:

اللاعب الحالة والقرار الفني
حيدر عبد الكريم الصفقة الشتوية الوحيدة حتى الآن
ويسلي تيكسيرا انتقل معارًا إلى الدوري الإسباني
عبد الإله العمري باق في صفوف الفريق بطلب من المدرب

تضع هذه التطورات نادي النصر أمام تحديات كبيرة في النصف الثاني من الموسم؛ إذ سيكون على الجهاز الفني استغلال الأدوات المتاحة بأفضل صورة ممكنة؛ والاعتماد على العناصر التي أثبتت كفاءة في المباريات الماضية؛ خاصة وأن المنافسة على الألقاب تتطلب نفسًا طويلًا وتماسكًا فنيًا يتجاوز عقبات نقص التدعيمات والغيابات الاضطرارية.