أزمة منصب الرئاسة.. قوى عراقية تفشل في التوصل لاتفاق نهائي حول المرشح الجديد

رئيس وزراء إقليم كردستان مسرور بارزاني كشف في تصريحات صحفية حديثة عن مستجدات الملفات السياسية العالقة؛ حيث تناول بوضوح طبيعة التحركات الدبلوماسية الراهنة التي يقودها الإقليم لضمان الاستقرار في المنطقة؛ مشيرًا بوضوح إلى أن المشاورات المتعلقة بمنصب رئيس الجمهورية لم تسفر عن نتائج حاسمة حتى الآن؛ مما يضع الجميع أمام مسؤولية ترتيب الأولويات الوطنية بعيدًا عن التجاذبات المباشرة.

دور مسرور بارزاني في توضيح مسار المفاوضات

أوضح مسرور بارزاني خلال حديثه للإعلاميين عقب مراسم إحياء ذكرى فاجعة الأول من شباط الأليمة أن هناك فصلاً تامًا بين ملف تشكيل الحكومة الجديدة في الإقليم وبين استحقاقات انتخاب رئيس العراق؛ إذ أكد على ضرورة عدم الخلط بين المسارين لضمان سير العملية الديمقراطية بسلاسة؛ لافتًا إلى أن مصلحة الشعب هي البوصلة التي توجه قرارات القيادة الكردية في خضم هذه التفاهمات السياسية المعقدة؛ مع استمرار قنوات التواصل مفتوحة للوصول إلى صيغ توافقية تخدم الصالح العام وتلبي تطلعات المواطنين في المرحلة المقبلة.

تأثير مبادارات مسرور بارزاني على المشهد السوري

تطرق مسرور بارزاني بجدية إلى الأوضاع في غرب كردستان وما تشهده الجارة سوريا من تحولات سياسية وميدانية؛ مسلطًا الضوء على الدور الجوهري والمحوري الذي بذله الرئيس مسعود بارزاني في تقريب وجهات النظر والوصول إلى اتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية؛ مما يعكس ثقل الإقليم وتأثيره في الملفات الإقليمية الكبرى؛ وذلك من أجل تحقيق توازن يحمي المكتسبات ويمنع تفاقم الأزمات الإنسانية والسياسية في تلك المناطق المضطربة؛ معبراً عن تطلعه لأن يسود السلام الدائم في كافة أرجاء المنطقة.

  • تحييد مسار تشكيل حكومة الإقليم عن صراعات بغداد.
  • تأكيد أهمية الوحدة الوطنية لمواجهة التهديدات الإرهابية.
  • استمرار التنسيق الأمني لضمان عدم تكرار المآسي.
  • الدفاع عن الحقوق المشروعة لشعب كردستان في المحافل الدولية.
  • التمسك بالإرث النضالي للشهداء الذين ضحوا من أجل القضية.

رؤية مسرور بارزاني للعملية السياسية والاستقرار

يرى مسرور بارزاني أن التحديات الراهنة تتطلب تكاتفاً غير مسبوق للوقوف في وجه المحاولات التي تهدف إلى زعزعة الأمن وتشتيت الجهود الكردية؛ فالعملية السياسية يجب أن تسير وفق جدول زمني يضمن حقوق الجميع دون إقصاء؛ مع التركيز على أن تضحيات الشهداء في العمليات الإرهابية السابقة يجب أن تكون دافعاً قوياً لتعزيز الجبهة الداخلية؛ وهذا التوجه يظهر بوضوح في كيفية إدارة الأزمات والتعامل مع التحالفات الاستراتيجية سواء في الداخل العراقي أو مع القوى الإقليمية الفاعلة.

الملف السياسي موقف مسرور بارزاني
رئاسة الجمهورية لم يجرِ التوصل لاتفاق نهائي والمصالح العليا هي المحرك.
حكومة الإقليم مسألة منفصلة تماماً عن انتخاب الرئيس العراقي.
الوضع السوري الرئيس بارزاني وسيط موثوق بين قسد والحكومة السورية.

شدد مسرور بارزاني في حديثه على أن ذكرى استشهاد القادة والمواطنين في العمليات الإرهابية تعطي درساً في الصمود والتمسك بالحقوق؛ فالوحدة والمواقف الموحدة هي الطريق الوحيد للوصول إلى الأهداف النهائية؛ حيث تظل تضحيات شهداء حركة التحرر الكردية هي الدافع المستمر لمواصلة البناء والتنمية وضمان حياة كريمة ومستقرة لجميع أبناء الشعب في مختلف المدن.