أزمات التحكيم.. الزهراني يتهم الهلال بحصد نقاط غير مستحقة والمدلج يرد بالدليل

التحكيم في دوري روشن صار مادة دسمة للنقاشات الساخنة في الأوساط الرياضية؛ حيث يرى النقاد أن الصافرة تلعب دورًا محوريًا في رسم ملامح المنافسة وتغيير مسار النقاط بين الفرق الكبرى؛ خاصة مع تصاعد حدة التنافس على الصدارة في الأسابيع الماضية؛ مما جعل كل قرار يتخذه الحكم تحت مجهر الجماهير والمحللين الذين يراقبون بدقة مدى تأثير هذه القرارات على عدالة الترتيب العام.

تأثير التحكيم في دوري روشن على نتائج الهلال

يرى الناقد علي الزهراني أن هناك تفاوتًا في الاستفادة من القرارات داخل الميدان؛ إذ يعتقد أن نادي الهلال كان الطرف الأكثر حظًا في نيل قرارات تحكيمية صبت في مصلحته خلال الجولات الأخيرة؛ وهذا الأمر أثار تساؤلات جدية حول مدى دقة الحكام في التعامل مع الحالات المؤثرة؛ فضلًا عن غياب استدعاء تقنية الفيديو في لقطات اعتبرها الكثيرون واضحة ومصيرية؛ مما يضع ضغوطًا إضافية على اللجان المسؤولة لتوضيح تلك الحالات بشكل شفاف للوسط الرياضي.

انعكاسات التحكيم في دوري روشن على طموح الأهلي

رغم القوة الفنية التي يظهرها النادي الأهلي وقدرته على المنافسة الجادة على اللقب؛ إلا أن الأصوات المطالبة بالعدالة التحكيمية تتعالى خوفًا من ضياع مجهود اللاعبين بسبب هفوات بشرية؛ ويشير المتابعون إلى أن الأهلي يمتلك المقومات التي تجعله مرشحًا قويًا إذا ما توفرت له البيئة التنافسية العادلة؛ ومن هنا تبرز أهمية تقليل الأخطاء التي تكررت في مباريات حساسة وأثرت على رصيد بعض الفرق؛ ولضمان جودة المسابقة يجب التركيز على النقاط التالية:

  • ضرورة اختيار حكام نخبة من الصفوة للمباريات الكبرى.
  • تفعيل تقنية الفيديو بشكل أكثر دقة في الحالات المشتركة.
  • تحسين مستوى التواصل بين حكم الساحة وغرفة الفار.
  • تطوير أداء الحكام المحليين لمواكبة تطور الرتم الفني.
  • فرض رقابة صارمة على معايير اختيار الحكام الأجانب.

تقييم فني لمنظومة التحكيم في دوري روشن

في المقابل يطرح حافظ المدلج رؤية مغايرة تشير إلى أن الخطأ التحكيمي جزء من اللعبة ولا يستهدف فريقًا بذاته؛ مؤكدًا أن الجميع ينال نصيبه من الاستفادة أو التضرر خلال الموسم؛ والحل لا يكمن في توجيه الاتهامات بل في معالجة الخلل الجذري بمنظومة الصافرة وتكاليف استقطاب الطواقم الأجنبية التي لا توازي أحيانًا التطلعات المرجوة؛ ولتوضيح الفوارق يمكن النظر للجدول التالي:

الفريق الحالات الجدلية المستشهد بها
الهلال مباريات نيوم والرياض والقادسية
الأهلي لقطات في مباريات ما بعد التوقف

يبقى التحدي الأكبر أمام القائمين على الرياضة هو الحفاظ على نزاهة المنافسة وتوفير بيئة تحكيمية متطورة تليق بحجم الاستثمارات الضخمة؛ فالتطور الفني للأندية يحتاج إلى موازاة في دقة القرارات لضمان استمرار الإثارة بعيدًا عن الجدل الذي قد يلقي بظلاله على هوية البطل في نهاية المطاف.