بيان نقابة الممثلين.. تحرك عاجل ضد محمود السراج بعد إساءته للشعب المصري

محمود السراج يتصدر حديث منصات التواصل الاجتماعي بعد تداول منشورات قديمة تنسب إليه تحمل إساءات واضحة للشعب المصري؛ وهو ما أشعل موجة من الانتقادات الحادة تجاه الفنان السوداني المقيم في القاهرة؛ خاصة مع مطالبة قطاع كبير من المتابعين بضرورة توضيح حقيقة هذه الكلمات المرفوضة التي نالت من عمق العلاقات الأخوية.

موقف نقابة المهن التمثيلية من أزمة محمود السراج

تفاعلت نقابة المهن التمثيلية في مصر مع هذه التطورات بشكل فوري لحسم الجدل المثار حول محمود السراج؛ حيث صرح الدكتور أشرف زكي بأن مجلس النقابة بصدد عقد اجتماع عاجل لمراجعة كافة الوثائق والمنشورات المتداولة؛ وذلك لاتخاذ موقف رسمي يحفظ كرامة الجمهور المصري ويحدد ضوابط عمل الفنانين العرب داخل البلاد؛ إذ تشير المعلومات الأولية إلى أن تلك التصريحات لم تكن مجرد زلة لسان عابرة بل تكررت في سياقات زمنية مختلفة؛ الأمر الذي جعل البعض ينادي بمنعه من ممارسة أي نشاط فني مستقبلي داخل الساحة المصرية؛ خاصة أن الوسط الفني يرفض بشكل قاطع إقحام المواقف السياسية أو الإساءات القومية في العمل الإبداعي الذي يجمع الشعوب ولا يفرقها.

توضيحات ومبررات يطرحها محمود السراج للنفي

على جانب آخر خرج محمود السراج بتصريحات إعلامية لينفي صلته بتلك المنشورات التي وصفها بالمفبركة؛ مشدداً على أن علاقته بمصر تتجاوز مجرد العمل الفني؛ وسعى الفنان لتوضيح عدة نقاط مفصلية في دفاعه عن نفسه أمام الجمهور:

  • نفى تماماً كتابة أي عبارات تسيء إلى استقرار ودور الدولة المصرية.
  • أكد أن ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي يفتقر إلى الدقة والمصداقية.
  • أشار إلى قضائه أكثر من خمس سنوات مقيماً داخل الأراضي المصرية بسلام.
  • شدد على وجود صلات قرابة حيث أن نصف أسرته يعيشون في القاهرة حالياً.
  • أوضح أن مصر كانت الداعم الأول له في مسيرته المهنية خلال الفترة الأخيرة.

تطورات قضية محمود السراج في المؤسسات الفنية

تعكس الجداول الزمنية لتطور الأحداث مدى الاهتمام الشعبي والرسمي بالواقعة؛ حيث تم رصد التحركات التالية:

الجهة المعنية الإجراء المتبع
مجلس النقابة اجتماع طارئ لبحث صحة المنشورات المنسوبة للفنان.
الجمهور المصري حملات إلكترونية واسعة للمطالبة بمحاسبة المخطئ.
الفنان السوداني إصدار بيانات نفي تؤكد التقدير الكامل لمصر وشعبها.

يبقى الترقب سيد الموقف بانتظار ما ستسفر عنه تحقيقات النقابة حول محمود السراج خلال الساعات المقبلة؛ فبينما يصر الأخير على براءته من تهمة الإساءة يظل الأرشيف الإلكتروني محوراً للجدل؛ وفي ظل هذه الأجواء المشحونة تبرز أهمية تحري الدقة قبل إطلاق أحكام نهائية قد تؤثر على مستقبل التعاون الثقافي بين البلدين.