تحذير الأرصاد.. موجة برد تضرب المحافظات وتوقعات بتراجع كبير في درجات الحرارة

درجات الحرارة تشهد تراجعًا ملحوظًا في مختلف أنحاء الجمهورية خلال الساعات الحالية، حيث رصدت صور الأقمار الصناعية تحولات جوية تؤدي إلى سيادة طقس شديد البرودة خلال ساعات الصباح الباكر والليل المتأخر، مع توقعات بتكون الصقيع فوق المساحات الزراعية الممتدة في مناطق شمال الصعيد ووسط سيناء وظهير الصحراء الغربية بمصر.

تأثير انخفاض درجات الحرارة على الحالة الجوية اليوم

تشير البيانات الصادرة عن الهيئة العامة للأرصاد الجوية إلى أن درجات الحرارة ستميل نحو البرودة خلال ساعات النهار، بينما تنكسر بحدة لتصل إلى مستويات شديدة البرودة ليلًا؛ مما يتطلب رفع درجة الاستعداد والحيطة من قبل المواطنين لمواجهة هذه الموجة الباردة؛ وقد شددت الجهات الرسمية على ضرورة اتباع مجموعة من النصائح الوقائية لضمان السلامة العامة وتجنب الآثار الصحية الناتجة عن التقلبات الجوية المفاجئة، ومن أبرز هذه التوصيات ما يلي:

  • الالتزام بارتداء الملابس الشتوية الثقيلة طوال ساعات اليوم.
  • الحرص على تغطية الرأس والأطراف في الصباح الباكر لمنع فقدان حرارة الجسم.
  • تجنب التعرض المباشر لتيارات الهواء الباردة عند الخروج من المنزل.
  • متابعة التحديثات اليومية التي تصدرها هيئة الأرصاد لمراقبة تطورات الطقس.
  • توخي الحذر أثناء القيادة في الطرق الصحراوية والمناطق المكشوفة المعرضة للرياح.

تباين مستويات درجات الحرارة بين المحافظات المصرية

تختلف قيم درجات الحرارة المسجلة من مدينة إلى أخرى تبعا للموقع الجغرافي والقرب من المسطحات المائية، حيث تسجل القاهرة الكبرى درجة عظمى تصل إلى 18 مئوية بينما تنخفض الصغرى إلى 11 درجة؛ وفي المقابل نجد أن المناطق الجبلية والحدودية تعاني من برودة قاسية للغاية كما يظهر في الجدول التالي الذي يوضح عينات من القياسات المتوقعة:

المنطقة أو المدينة العظمى المتوقعة الصغرى المتوقعة
العاصمة الإدارية 19 درجة 09 درجات
سانت كاترين 11 درجة 00 مئوية
شرم الشيخ 21 درجة 13 درجة
أسوان 21 درجة 10 درجات
طابا 16 درجة 07 درجات

العوامل المؤثرة في درجات الحرارة خلال الفترة الحالية

ترتبط التغيرات التي تطرأ على درجات الحرارة بالكتل الهوائية القادمة من جنوب أوروبا، والتي تتسبب في انخفاضات ملموسة يشعر بها سكان الوجه البحري ومدن القناة، كما تظهر قراءات درجات الحرارة في الإسكندرية ومطروح تقاربًا عند مستوى 18 للعظمى و10 للصغرى؛ بينما يظل جنوب الصعيد والمدن الساحلية على البحر الأحمر مثل الغردقة ومرسى علم محتفظة بدفء نسبي خلال النهار رغم وصول البرودة إليها بوضوح فور غياب أشعة الشمس.

تستمر درجات الحرارة في التذبذب بين الصعود الطفيف نهارًا والهبوط الحاد ليلًا، وهو ما يستدعي مراقبة دورية للمزروعات الحساسة للصقيع في المحافظات الصعيدية، مع ضرورة الوعي التام بأن الأجواء الشتوية الحالية تتطلب نمط حياة معين يحافظ على الدفء ويقلل من نسب الإصابة بنزلات البرد المرتبطة بتغيير جودة الهواء وبرودته.