مواجهة مورينيو المنتظرة.. قرعة دوري أبطال أوروبا تضع ريال مدريد في اختبار صعب

قرعة ملحق دوري أبطال أوروبا كشفت عن مواجهات ذات طابع كلاسيكي ومثير؛ حيث وضعت نادي ريال مدريد الإسباني في اختبار صعب أمام مدربه السابق جوزيه مورينيو الذي يقود فريق بنفيكا البرتغالي حاليًا؛ وهو الصدام الذي يأتي بعد أيام قليلة من الإثارة القارية الكبيرة التي شهدتها الملاعب الأوروبية في دور المجموعات؛ لتبدأ مرحلة الحسم نحو اللقب.

تداعيات نتائج قرعة ملحق دوري أبطال أوروبا على الأندية الكبرى

أسفرت النتائج التي جرت في نيون السويسرية عن لقاءات ستقلب موازين القوى في القارة العجوز؛ إذ يجد ريال مدريد نفسه أمام ذكريات لشبونة الأليمة التي كلفته التأهل المباشر؛ بينما نجح حارس بنفيكا أناتولي تروبين في كتابة سيناريو درامي منح فريقه بطاقة العبور للملحق في اللحظات القاتلة؛ لتصبح قرعة ملحق دوري أبطال أوروبا محركًا لمواجهات ثنائية تحمل طابع تصفية الحسابات القديمة بين العمالقة؛ خصوصًا في ظل تقارب المستويات الفنية بين الفرق الطامحة للوصول إلى أدوار خروج المغلوب.

أبرز اللقاءات التي أفرزتها قرعة ملحق دوري أبطال أوروبا

تنوعت الصدامات القادمة بين مدارس كروية مختلفة؛ حيث ستشهد المرحلة المقبلة صراعًا تكتيكيًا كبيرًا بين الأندية المتأهلة؛ ويمكن رصد أهم المباريات المدرجة في جدول التصفيات وفق ما يلي:

  • بوروسيا دورتموند يواجه عقبة أتالانتا الإيطالي.
  • أولمبياكوس اليوناني يصطدم بفريق باير ليفركوزن.
  • جالطة سراي التركي ينافس يوفنتوس على التأهل.
  • كلوب بروج البلجيكي يلتقي أتلتيكو مدريد الإسباني.
  • ديربي فرنسي خالص بين موناكو وباريس سان جيرمان.
  • كاراباخ الأذربيجاني يواجه نيوكاسل يونايتد الإنجليزي.
  • بودو/غليمت النرويجي يختبر قوته ضد إنتر ميلان.

توزيع الفرق في قرعة ملحق دوري أبطال أوروبا الحالية

اعتمد الاتحاد الأوروبي نظامًا يضمن العدالة التنافسية؛ مما جعل قرعة ملحق دوري أبطال أوروبا تنتج توازنًا ملحوظًا في الخصوم المباشرين؛ وهذا التوزيع يفرض على الأندية الكبيرة الحذر من فرق المفاجآت التي أثبتت جدارتها في الأدوار السابقة؛ وتوضح البيانات التالية طبيعة المواجهات وأطرافها الأساسية:

الفريق الأول الفريق المنافس
ريال مدريد بنفيكا
نيوكاسل يونايتد كاراباخ
باريس سان جيرمان موناكو

تنتظر الجماهير الرياضية حول العالم انطلاق صافرة البداية لهذه المباريات الفاصلة التي ستحدد ملامح خريطة الطريق نحو النهائي؛ حيث تتجه الأنظار نحو قدرة الفرق الكبيرة على تجاوز عقبة الملحق والعودة إلى المنافسة الحقيقية على الكأس ذات الأذنين في ظل ضغوط جماهيرية وفنية هائلة تواجه المدربين واللاعبين على حد سواء.