تحركات مفاجئة بالأسواق.. سعر الذهب في مستهل تعاملات الأحد الأول من فبراير 2026

أسعار الذهب استهلت تعاملات الأحد الأول من فبراير للعام الحالي بحالة من الهدوء والاستقرار النسبي في الأسواق المحلية؛ حيث يأتي هذا الثبات في أعقاب موجة من التقلبات الحنيفة التي ضربت حركة التداول خلال الساعات الماضية، وأسفرت عن تراجعات ملموسة بنسبة قاربت السبعة بالمائة مع رصد خسائر نقدية كبيرة للأعيرة المختلفة، مما جعل المتعاملين يفضلون الترقب قبل اتخاذ مراكز شرائية جديدة للسبائك والمشغولات.

أسباب استقرار أسعار الذهب في التداول الحالي

يعود هذا الهدوء الحذر في حركة أسعار الذهب إلى ترقب الأسواق لنتائج السياسات النقدية العالمية التي تلعب دورا محوريا في تحديد الاتجاه العام للمعدن الأصفر؛ فبالرغم من حفاظ المعدن على مكاسب شهرية بنسبة تجاوزت ثلاثة عشر بالمائة خلال يناير الماضي، إلا أن انتهاء سلسلة الارتفاعات الأسبوعية فرض نوعا من التوازن في السوق المحلية التي تأثرت بشكل مباشر بالبورصات الدولية وتصريحات الفيدرالي الأمريكي التي جاءت متفائلة تجاه اقتصاد الولايات المتحدة، وهو ما أدى لتقليص المكاسب القياسية التي تحققت في فترات سابقة قريبة.

عيار الذهب السعر المسجل بالجنيه
عيار 24 7657 جنيها
عيار 21 6700 جنيه
عيار 18 5743 جنيها
الجنيه الذهب 53600 جنيه

تحولات أسعار الذهب تحت ضغط الارتفاعات العالمية

شهدت حركة أسعار الذهب عالميا تذبذبا واضحا حيث أغلقت الأونصة عند مستويات متباينة بعد أن سجلت ذروة تاريخية بلغت خمسة آلاف وستمائة دولار؛ ولعل القرارات المتعلقة بالرسوم الجمركية الأمريكية على بعض الواردات الكورية قد أسهمت في هذا الزخم، كما يظهر التباين في الأداء من خلال النقاط التالية:

  • تحقيق الذهب لارتفاعات شهرية متتالية لمدة ستة أشهر.
  • تجاوز سعر الأونصة حاجز خمسة آلاف دولار في بعض فترات التداول.
  • تسجيل أدنى انخفاض أسبوعي للأونصة عند مستوى 4679 دولارا.
  • تأثير السياسات التجارية الدولية على الطلب العالمي للملاذ الآمن.
  • استقرار الفائدة الأمريكية كعامل مؤثر في استقرار التعاملات المحلية.

تأثير الرسوم الجمركية على توجهات أسعار الذهب

الارتباط الوثيق بين أسعار الذهب والتوترات التجارية ظهر جليا عندما انتقدت الإدارة الأمريكية الاتفاقيات التجارية مع سيول ملوحة برفع الرسوم الجمركية؛ هذا النوع من الأخبار الاقتصادية يدفع المستثمرين للتحوط بالمعادن النفيسة، مما يفسر قفزة أسعار الذهب واختراقها لمستويات قياسية قبل أن تعود للاستقرار الذي نشهده اليوم في محلات الصاغة، حيث تظل العوامل الجيوسياسية المحرك الأساسي لحركة البيع والشراء في الأسواق المصرية والعالمية على حد سواء.

تعكس الأرقام الحالية في سوق الصاغة حالة من التوازن بين العرض والطلب بعد فترة عاصفة من التغيرات السعرية؛ فالمستثمرون الآن يراقبون عن كثب أي تعديلات في أسعار الذهب العالمية قبل الدخول في صفقات ضخمة، مما يجعل الثبات الحالي مجرد مرحلة لالتقاط الأنفاس في ظل اقتصاد عالمي متسارع الأحداث.