توقيت آذان الفجر.. مواعيد الصلاة في محافظات مصر لليوم الأحد 1 فبراير 2026

مواقيت الصلاة اليوم تمثل محور اهتمام ملايين المسلمين في الأقاليم المصرية؛ حيث يتطلع المواطنون إلى تنظيم جدول أوقاتهم تماشيًا مع المواعيد الشرعية لأداء الفريضة بصورة يومية منضبطة. ويشكل يوم الأحد الموافق الأول من فبراير لعام ألفين وستة وعشرين محطة زمنية هامة يحرص خلالها المصلون على مراقبة الفوارق الطفيفة في توقيتات المدن المختلفة.

توزيع مواقيت الصلاة اليوم في القاهرة والإسكندرية

تعتمد الحسابات الفلكية المقررة مواعيد محددة ينبغي على القاطنين في العاصمة القاهرة اتباعها بدقة؛ إذ يعبر التوقيت المحلي عن اللحظة الفعلية لوجوب الصلاة وتأدية الشعائر الجماعية. وفي المقابل تسجل مدينة الإسكندرية الساحلية تباينًا طفيفًا يفرضه الموقع الجغرافي للمحافظة على ساحل البحر المتوسط؛ مما يجعل من الضروري متابعة مواقيت الصلاة اليوم لضمان إقامة العبادات في مواعيدها المستحقة دون تأخير أو لبس ناتج عن فروق المسافات بين المحافظات. ويتضح هذا التباين بشكل جلي عبر الأرقام الرسمية التالية:

  • صلاة الفجر في القاهرة تبدأ عند الساعة 5:16 صباحًا.
  • موعد أداء صلاة الظهر بالعاصمة يحين في 12:08 ظهرًا.
  • صلاة المغرب في مدينة الإسكندرية تنطلق عند 5:35 مساءً.
  • وقت العشاء في عروس المتوسط يسجل 6:56 مساءً.
  • صلاة العصر في المحافظتين تحين بعد الثالثة عصراً بدقائق قليلة.

تأثير الجغرافيا على مواقيت الصلاة اليوم وتباين المدن

تشير البيانات الواردة من الهيئة العامة للمساحة إلى أن المحافظات الواقعة في شرق البلاد مثل الإسماعيلية تسبق زمنياً جيرانها في الغرب؛ وهو ما يتطلب من المصلين الالتزام بجدول مواقيت الصلاة اليوم الذي يخص منطقتهم السكنية تحديداً. وتبرز مدينة شرم الشيخ كواحدة من أبكر المدن في استقبال وقت الفجر والظهر؛ بينما تظل محافظة أسوان محتفظة بخصوصية زمنية ترتبط بإحداثياتها الجنوبية؛ مما يؤثر بشكل مباشر على طول النهار وفترات الراحة بين الفروض الخمسة.

المؤسسة والمحافظة تفاصيل الموعد الزمني
الإسماعيلية (الظهر) 12:05 ظهرًا
شرم الشيخ (الفجر) 5:03 صباحًا
أسوان (المغرب) 5:35 مساءً
الإسماعيلية (العشاء) 6:47 مساءً

كيفية متابعة مواقيت الصلاة اليوم في المحافظات النائية

يعتمد سكان المحافظات البعيدة على التوقيت المحلي لضمان دقة مواقيت الصلاة اليوم؛ نظرًا لأن الانحرافات الجغرافية قد تؤدي إلى تفاوت يصل لعدة دقائق بين المركز والأطراف. ويتجلى ذلك في رصد مواعيد صلاتي الفجر والمغرب اللتين تشهدان نشاطًا دينيًا واجتماعيًا مكثفًا؛ حيث يساعد الربط الدائم بين الحساب الفلكي والواقع المحلي في الحفاظ على انضباط الشعائر داخل المساجد وميادين العمل المختلفة.

ويرتبط استقرار الجدول الزمني للعبادة بمدى وعي الجمهور في استخدام المواقيت الصادرة رسمياً لكل إقليم؛ مما يعزز من قدرة الأفراد على الموازنة بين المهام الحياتية والالتزامات الدينية. وترسم مواقيت الصلاة اليوم خريطة زمنية متكاملة تضمن للمواطنين في كافة ربوع الجمهورية أداء فروضهم بانتظام وهدوء.