تحذير عاجل للعائلات.. حكومة حماد تطالب سكان المنطقتين الشرقية والجنوبية بالحيطة والحذر

دعت حكومة حمّاد المواطنين بالمنطقتين الشرقية والجنوبية إلى اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر؛ نظراً للتوقعات الجوية الصادرة عن المركز الوطني للأرصاد، والتي تشير إلى تقلبات مناخية حادة تؤثر على استقرار الأوضاع في مختلف المناطق الليبية خلال الساعات القادمة، مما يستوجب الالتزام الكامل بالتوصيات الرسمية المعلنة من اللجنة العليا للطوارئ لضمان سلامة الجميع.

تحذيرات بشأن استمرار التقلبات الجوية في مختلف مناطق البلاد

تتأهب الأجهزة التنفيذية للتعامل مع الحالة الجوية السائدة؛ حيث أفادت التقارير الفنية بأن التقلبات الجوية في مختلف مناطق البلاد ستصل ذروتها يومي الأحد والاثنين، ما يفرض ضغوطاً إضافية على فرق الإنقاذ والخدمات العامة التي تعمل على مدار الساعة، وتهدف هذه الإجراءات الاستباقية إلى حماية ممتلكات الأفراد وتفادي الحوادث المرورية الناتجة عن انعدام الرؤية أو الفيضانات المفاجئة التي قد تسببها الأمطار الغزيرة المتوقعة في أجزاء واسعة من الجنوب والشرق الليبي.

تدابير وقائية للتعايش مع الظواهر المناخية المفاجئة

تتطلب مواجهة التقلبات الجوية في مختلف مناطق البلاد اتباع مجموعة من الخطوات الأساسية التي حددتها السلطات لتقليل المخاطر الطبيعية وسرعة الاستجابة للأزمات الطارئة:

  • تجنب السكن أو الوجود في بطون الأودية ومسارات السيول.
  • تأمين خزانات المياه والمواد القابلة للتطاير فوق أسطح المنازل.
  • الابتعاد عن أعمدة الإنارة والأسلاك الكهربائية المكشوفة تماماً.
  • متابعة النشرات الجوية الدورية عبر القنوات الرسمية بانتظام.
  • توفير مخزون كاف من الأدوية والمواد الغذائية الضرورية للحالات الطارئة.

تنسيق حكومي لمواجهة سوء حالة الطقس

يبرز دور اللجنة العليا للطوارئ في ربط غرف العمليات الفرعية للسيطرة على تداعيات التقلبات الجوية في مختلف مناطق البلاد؛ إذ يتم توزيع المعدات الثقيلة في النقاط الحيوية لمواجهة أي انسداد في شبكات تصريف المياه، ويوضح الجدول التالي بعض التوجيهات بناءً على شدة الحالة الجوية:

المستوى الإجراء المتبع
الحالة البرتقالية البقاء في المنازل وتقليل الحركة المرورية بين المدن
الحالة الحمراء إيقاف الدراسة والعمل في القطاعات غير الحيوية فوراً

الحد من التنقل أثناء فترة العواصف

شددت الحكومة على أن تزايد التقلبات الجوية في مختلف مناطق البلاد يفرض قيوداً اختيارية على حركة المركبات؛ حيث يُنصح المواطنون بالبقاء في مساكنهم وعدم مغادرتها إلا في الحالات الحرجة جداً، كما دعت السائقين إلى توخي القلق عند عبور الطرق الجبلية أو الصحراوية المفتوحة التي قد تشهد نشاطاً للرياح المحملة بالأتربة.

تراقب الأجهزة الأمنية والخدمية تطورات الحالة المناخية بدقة لتأمين المنشآت الحيوية في ظل التقلبات الجوية في مختلف مناطق البلاد الحالية، وتسعى السلطات المحلية لتوفير ممرات آمنة وتسهيل حركة الإغاثة عند الحاجة، مع ضرورة تعاون السكان مع الفرق الميدانية لضمان مرور هذه الموجة بأقل قدر ممكن من الخسائر المادية والبشرية في المناطق المتأثرة بنشاط العواصف.