نهائي أمم أوروبا.. موعد المواجهة المرتقبة بين ألمانيا والدنمارك في صراع اللقب الغالي

المنتخب الألماني لكرة اليد ينجح في كتابة فصل جديد من التألق بعد تجاوزه عقبة نظيره الكرواتي بنتيجة استقرت عند واحد وثلاثين هدفًا مقابل ثمانية وعشرين؛ ليعلن بذلك حضوره الرسمي في المشهد الختامي للبطولة الأوروبية منتزعًا فوزًا تاريخيًا غاب عن خزائن مواجهاته المباشرة مع الكروات منذ سبع سنوات كاملة.

عودة المنتخب الألماني إلى منصات التتويج بعد غياب

عاش المنتخب الألماني لحظات من الفخر بعد الصافرة النهائية التي أعلنت عودته إلى نهائي بطولة أوروبا للمرة الأولى منذ تحقيقه اللقب في نسخة ألفين وستة عشر؛ حيث جاء هذا الإنجاز تحت قيادة فنية خبيرة للمدرب ألفريد غيسلاسون الذي استطاع تكوين مجموعة صلبة تجاوزت مرارة المنافسة في مجموعة الموت؛ تلك المجموعة التي ضمت قوى عظمى في اللعبة مثل فرنسا والدنمارك والبرتغال مما جعل الوصول إلى هذه المرحلة يعكس نضجًا تكتيكيًا كبيرًا وروحًا قتالية عالية لدى اللاعبين الذين لم يستسلموا للضغوط الجماهيرية أو تاريخ الخصوم المتفوقين في المواسم الأخيرة.

العوامل التي مهدت تفوق المنتخب الألماني على كرواتيا

اعتمد المنتخب الألماني في كسر عقدته التاريخية أمام كرواتيا على شراسة هجومية بقيادة لوكاس زيربي الذي زار الشباك في ست مناسبات؛ بالإضافة إلى براعة الحارس أندريا فولف الذي شكل جدارًا منيعًا وتصديات حاسمة منحت فريقه الثقة لتوسيع الفارق إلى سبعة أهداف في إحدى فترات الشوط الثاني؛ وقد ساعدت النتائج الإيجابية في المباريات الودية قبل البطولة في تعزيز الحالة الذهنية للاعبين وتطبيق جمل تكتيكية أربكت حسابات المدرب الكرواتي داجور سيجوردسون؛ ولتحقيق هذا الفوز الاستثنائي ارتكز الفريق على عدة ركائز أساسية:

  • الخروج بنجاح من المجموعة الحديدية التي ضمت عمالقة القارة.
  • إنهاء سلسلة التعثرات أمام المنتخب الكرواتي في البطولات الرسمية.
  • تألق الأفراد مثل زيربي وفولف في اللحظات الحاسمة من عمر المباراة.
  • استثمار التفوق البدني خلال الدقائق الأخيرة للحفاظ على تقدم النتيجة.
  • بناء ثقة جماعية تمهيدًا لمواجهة طرف النهائي الآخر يوم الأحد المقبل.

تحديات صعبة تواجه المنتخب الألماني في المواجهة النهائية

تشير القراءة الفنية للمشهد القادم إلى أن المنتخب الألماني سيصطدم بطموحات المنتخب الدنماركي الذي يمتلك أفضلية واضحة في المواجهات المباشرة منذ عام ألفين وستة عشر؛ فقد تفوق الدنماركيون في نهائي أولمبياد باريس الأخير وفي لقاءات بطولة العالم؛ إلا أن تصريحات اللاعب يوستوس فيشر تؤكد أن العناصر الشابة في ألمانيا ترى اللقب قريبًا من قبضة يدهم رغم التفوق التاريخي للخصم؛ فالجدول التالي يوضح بعض الحقائق الرقمية التي شهدتها رحلة الصعود الحالية قبل الدخول في الصراع المرتقب على الميدالية الذهبية.

العنصر التفاصيل
نتيجة نصف النهائي 31 مقابل 28 لصالح ألمانيا
نجم اللقاء لوكاس زيربي بتسجيل 6 أهداف
الأداء الدفاعي تصديات حاسمة للحارس أندريا فولف
آخر مرة بلغ النهائي عام 2016 وحقق حينها اللقب

تترقب الجماهير الألمانية أداءً بطوليًا في المباراة النهائية يوم الأحد القادم على أمل استعادة بريق الذهب القاري؛ حيث يتطلب الفوز مجهودًا بدنيًا وذهنيًا مضاعفًا لتجاوز العقبة الأخيرة في مشوار البطولة؛ فالأداء الجماعي والتركيز أمام المرمى سيكونان مفتاح التتويج باللقب الغائب عن الخزائن منذ سنوات طويلة.