أبرز المحطات الفنية.. رحلة داليا البحيري من محامي خلع إلى صدارة الكوميديا بذكرى مشوارها

تبدأ مسيرة داليا البحيري من محطات إثبات الذات التي تجاوزت حدود ملامحها الجميلة لتصل إلى جوهر الموهبة الفنية الحقيقية، حيث استطاعت ابنة مدينة طنطا أن تنقل بريق التاج من منصات عروض الأزياء العالمية إلى شاشات السينما والدراما المصرية بذكاء لافت؛ مستندة في ذلك إلى مخزون ثقافي وأكاديمي واسع شكل ملامح حضورها الطاغي أمام الكاميرا وخلف الميكروفون لسنوات طويلة.

بدايات داليا البحيري بين الثقافة والأضواء

انطلقت الرحلة المهنية حينما حصدت داليا البحيري لقب ملكة جمال مصر في مطلع التسعينيات، وهو ما فتح أمامها أبواب منصات الموضة العالمية قبل أن تقرر استثمار دراستها في كلية السياحة والفنادق للعمل كمرشدة سياحية تروج لمعالم بلادها؛ ثم انتقلت بعد ذلك للعمل في القناة الفضائية المصرية التي كانت بوابة عبورها الأولى نحو الجمهور من خلال تقديم البرامج المتنوعة.

المجال التفاصيل
الدراسة الأكاديمية بكالوريوس السياحة والفنادق
الألقاب الجمالية ملكة جمال مصر 1990
العمل الإعلامي تقديم برامج بالقناة الفضائية
النشاط الإنساني سفيرة النوايا الحسنة 2010

تحولات داليا البحيري في السينما والكوميديا

يعد ظهور داليا البحيري في فيلم محامي خلع بمنزلة شهادة ميلاد فنية لممثلة تمتلك أدوات الكوميديا الراقية، حيث نجحت في تجسيد شخصية رشا الورداني بأسلوب بعيد عن التكلف مما جعلها تخرج من إطار الفتاة الجميلة لتدخل في تصنيف الممثلات القادرات على إقناع الجمهور بالأدوار المركبة؛ هذا النجاح دفع المخرجين للمغامرة بها في أنماط سينمائية مختلفة تراوحت بين التراجيديا والدراما الاجتماعية والسينما السياسية.

  • المشاركة في فيلم علشان ربنا يحبك مع المخرج رأفت الميهي.
  • البطولة النسائية في فيلم السفارة في العمارة أمام الزعيم عادل إمام.
  • تقديم أدوار جريئة في فيلم الباحثات عن الحرية.
  • التميز في فيلم أحلام حقيقية الذي ينتمي لأفلام الإثارة.
  • نجاح جماهيري واسع في سلسلة يوميات زوجة مفروسة أوي.

تأثير داليا البحيري على قضايا الدراما العربية

لم تكتف داليا البحيري بتقديم الترفيه بل سعت جاهدة لتطوير المحتوى الدرامي من خلال مناقشة قضايا إنسانية واجتماعية غير مسبوقة، فكان مسلسل صرخة أنثى خطوة شجاعة منها لتسليط الضوء على معاناة نفسية واجتماعية نادرة الحدوث في المجتمع العربي؛ كما برعت في تصوير حياة الفئات المهمشة والقضايا الأسرية المعقدة في أعمال لاقت احترام النقاد والمشاهدين على حد سواء.

تستمر داليا البحيري في تقديم نموذج للفنانة المثقفة التي تدرك قيمة رسالتها المجتمعية في كل مرحلة عمرية تمر بها، حيث يظل عطاؤها المستمر وتكريمها في المحافل الدولية انعكاسا لمسيرة حافلة استطاعت خلالها التوفيق بين مسؤولياتها العائلية وطموحها الفني الذي لا يتوقف عند سقف معين من الإبداع والتميز.