سيطرة مصرية.. نجوم الفراعنة يحصدون 5 جوائز فردية في بطولة أفريقيا لليد

بطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة اليد شهدت سيطرة مصرية مطلقة على منصات التتويج في النسخة التي استضافتها رواندا؛ حيث انتزع الفراعنة اللقب القاري بجدارة واستحقاق بعد تفوق فني كاسح على المنافسين؛ لتعزز اليد المصرية مكانتها المرموقة في القارة السمراء من خلال أداء جماعي وفردي استثنائي نال إعجاب المتابعين والنقاد الرياضيين في كل مكان.

اكتساح الفراعنة في نهائي بطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة اليد

نجح المنتخب المصري في حسم المباراة النهائية لصالحه أمام نظيره التونسي بنتيجة ثقيلة بلغت 37 مقابل 24 هدفا؛ إذ فرض اللاعبون أسلوبهم منذ الدقائق الأولى وأنهوا الشوط الأول متقدمين بفارق مريح وصل إلى سبعة أهداف؛ وهذا الانتصار لم يكن مجرد فوز عابر بل كان تأكيدا على تطور كرة اليد المصرية التي لم تتذوق طعم الخسارة قاريا منذ عام 2018؛ وبذلك رفعت مصر رصيدها إلى عشرة ألقاب قارية لتعادل الرقم القياسي المسجل باسم تونس وتستمر في سلسلة انتصاراتها المتتالية للمرة الرابعة على التوالي.

توزيع الجوائز الفردية في بطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة اليد

لم يكتفِ أبطال مصر بالكأس الجماعية بل هيمنوا على الألقاب الفردية بفضل تألق كوكبة من النجوم الذين حجزوا أماكنهم في تشكيل الأفضل؛ حيث شملت قائمة المتميزين الأسماء التالية:

  • محمد علي الذي نال جائزة أفضل حارس مرمى في القارة.
  • أحمد هشام سيسا المصنف كأفضل جناح أيسر في المسابقة.
  • أحمد هشام دودو الحاصل على لقب أفضل ظهير أيسر.
  • محمد عماد أوكا الذي اختير كأفضل جناح أيمن.
  • يحيى خالد الذي جمع بين جائزة أفضل لاعب في البطولة وأفضل ظهير أيمن.

مسار التتويج في بطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة اليد

اعتلى المنتخب المصري صدارة مجموعته في الدور التمهيدي بعد اكتساح منتخبات الجابون وأنجولا وأوغندا؛ ثم واصل زحفه في الدور الرئيسي بالفوز على الجزائر ونيجيريا؛ قبل أن يتخطى عقبة كاب فيردي في المربع الذهبي بنتيجة 32-26؛ ليكون المنتخب الوحيد الذي يصل لمنصة التتويج بالعلامة الكاملة ودون أي تعثر يذكر.

الجائزة اسم اللاعب والمنتخب
أفضل صانع ألعاب بلال عبدلي – تونس
أفضل لاعب دائرة إسماعيل جبيلي – تونس
هداف البطولة فيليكس كامبوندو – زامبيا

عكست نتائج بطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة اليد الفجوة الفنية الكبيرة التي صنعها الجيل الحالي من لاعبي مصر في مواجهة كبار القارة؛ حيث أثبت الفراعنة أن التخطيط السليم يؤدي دائما إلى منصات التتويج؛ لتبقى السيادة المصرية على اللعبة مستمرة بفضل عطاء اللاعبين والروح القتالية التي ميزت أداءهم طوال منافسات البطولة في رواندا.