العد التنازلي يبدأ.. كم يتبقى على موعد شهر رمضان المبارك لعام 1447؟

العد التنازلي لرمضان يبدأ اليوم السبت الموافق للحادي والثلاثين من شهر يناير لعام 2026 ميلاديًا، حيث تشير التقاويم الرسمية إلى حلول الثاني عشر من شهر شعبان لعام 1447 هجريًا؛ ويعد هذا التاريخ محطة زمنية فارقة ينتظرها الملايين حول العالم لمباشرة استعداداتهم الروحية والاجتماعية لاستقبال الشهر الفضيل في غضون أيام قليلة.

أهمية العد التنازلي لرمضان في ترتيب الطاعات

يواكب اليوم السبت الحادي عشر من شهر شعبان حالة من الترقب الإيماني؛ إذ يمثل هذا التوقيت انقضاء الثلث الأول من الشهر والمضي قدمًا نحو ليلة النصف من شعبان التي يحرص المسلمون على إحيائها بالذكر والدعاء؛ إن معرفة التاريخ الهجري بدقة في هذه المرحلة تمنح العائلات فرصة لتجهيز احتياجات البيت وتنظيم الجداول الزمنية للعبادة؛ حيث تزداد عمليات البحث عن التوقيتات الشرعية لضمان مواكبة الأيام البيض التي تقترب سريعًا؛ ويشير العد التنازلي لرمضان إلى أن الوقت المتبقي بات يُحسب بالساعات وليس بالأيام فقط؛ مما يدفع الكثيرين لمراجعة خططهم في ختم القرآن الكريم وتدريب النفس على الصيام المنضبط تمهيدًا للفرض الكبير الذي سيحل علينا قريبًا في شهر فبراير.

مراحل العد التنازلي لرمضان لعام 1447 هجريًا

تبين الحسابات الفلكية أن الرحلة الزمنية المتبقية لصوم عام 2026 تقترب من نهايتها الصغرى؛ حيث يعكس الجدول التالي المواعيد المتوقعة المرتبطة بتقويم شهر شعبان الحالي:

المناسبة الدينية التاريخ الهجري المتوقع
اليوم الحالي في شعبان 12 شعبان 1447 هـ
بداية الأيام البيض 13 شعبان 1447 هـ
ليلة النصف من شعبان من مغرب 14 إلى فجر 15 شعبان
بداية شهر رمضان المبارك 1 رمضان (17 أو 18 فبراير تقريبًا)

أبرز ملامح العد التنازلي لرمضان والاستعداد النفسي

يتطلب الوصول إلى منتصف شهر شعبان اتخاذ خطوات عملية لتهيئة البيت والروح لاستقبال ضيف العام العزيز؛ ويمكن تلخيص هذه الخطوات في النقاط التالية:

  • البدء في تعويد الجسم على الصيام المتدرج من خلال صيام أيام الاثنين والخميس.
  • تخصيص ورد يومي ثابت للقراءة والتدبر في آيات الذكر الحكيم لزيادة الخشوع.
  • إنهاء كافة المتطلبات الشرائية والمنزلية لتجنب الازدحام في نهار الصوم.
  • التخطيط لأعمال الخير والصدقات وتفقد أحوال المحتاجين قبل دخول الشهر.
  • تعزيز صلة الأرحام والتواصل مع الأصدقاء لتهنئتهم بقرب هذه المناسبة العظيمة.

إن تسارع الأيام الذي نلمسه في العد التنازلي لرمضان يجعلنا ندرك قيمة الوقت في التقرب إلى الله؛ حيث يمثل اليوم الثاني عشر من شعبان تنبيهًا لكل غافل بضرورة العودة لمنهج الطاعة؛ وتستمر حركة التقويم الهجري في إرشادنا نحو ليلة القدر والعتق من النيران؛ مما يجعل من تتبع تاريخ اليوم الهجري والميلادي ضرورة يومية لكل مسلم يسعى لاغتنام مواسم الخيرات والبركات التي تتنزل في هذه الآونة المباركة من العام الحالي.