تحت رعاية ملكية.. الرياض تستضيف النسخة الخامسة من المنتدى السعودي للإعلام بمشاركة دولية واسعة

المنتدى السعودي للإعلام ينطلق في نسخته الخامسة بمدينة الرياض تحت رعاية ملكية كريمة؛ ليشكل منصة دولية رفيعة تجمع صناع القرار والخبراء من مختلف دول العالم، حيث يسعى هذا الحدث البارز لتعزيز مكانة المملكة كمركز ريادي في توجيه الخطاب الإعلامي العالمي وبناء استراتيجيات تواصل حديثة تواكب النهضة الشاملة التي تعيشها البلاد.

أبعاد الرعاية الملكية التي يحظى بها المنتدى السعودي للإعلام

تعكس رعاية خادم الحرمين الشريفين لهذه التظاهرة الضخمة إيمانا عميقا بالدور المحوري الذي يلعبه الإعلام كشريك استراتيجي في مسيرة التنمية المستدامة؛ إذ ثمن وزير الإعلام سلمان الدوسري هذا الدعم المستمر من القيادة الرشيدة الذي جعل من الإعلام قوة ناعمة تعبر عن التحولات الكبرى، ويأتي توقيت المنتدى السعودي للإعلام في فبراير 2026 حاملا رمزية خاصة تتزامن مع مرور عقد من الزمان على تدشين رؤية المملكة 2030، تلك الرؤية التي نقلت العمل الإعلامي من مجرد ناقل للأحداث إلى صانع حقيقي للتأثير ومرآة تعكس النضج الاستثنائي للتجربة السعودية أمام المجتمع الدولي، مما يجعل الرياض تقود المشهد بابتكار وبيئة متطورة تساير كافة المتغيرات الجيوسياسية والتقنية المعاصرة بمشاركة فعالة.

أهداف المنتدى السعودي للإعلام في استشراف المستقبل

يركز القائمون على هذا المحفل الدولي على إعادة تعريف الأدوار التقليدية للمؤسسات الصحفية والقنوات والمنصات الرقمية داخل أروقة المنتدى السعودي للإعلام؛ وذلك لمواجهة الهيمنة المتزايدة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي وتغير أنماط القراءة والمشاهدة لدى الجمهور العالمي، حيث تم تصميم الأجندة لتكون بمثابة ورشة عمل كبرى تهدف إلى:

  • تحويل التحديات التقنية المعقدة إلى فرص استدامة مهنية.
  • استعادة الثقة في الرسالة الإعلامية وسط فيضان المعلومات المضللة.
  • بناء سرديات وطنية وعالمية عميقة تبتعد عن القشور والسطحية.
  • تعزيز الابتكار في صناعة المحتوى بدلا من استهلاكه السلبي.
  • خلق جسور تواصل مباشرة بين الأكاديميين والممارسين للمهنة.

تكامل المنتدى السعودي للإعلام مع المشاريع التنموية

يشهد الحدث نقلة نوعية عبر إطلاق منطقة بوليفارد 2030 التي تصاحب معرض مستقبل الإعلام؛ مما يتيح للمشاركين في المنتدى السعودي للإعلام فرصة فريدة لمعاينة منجزات الوطن الكبرى والتعرف على مستجدات المشاريع العملاقة التي تضمنها الجدول التالي:

المشروع التنموي الهدف من العرض في المنتدى
نيوم استعراض تكنولوجيا مدن المستقبل وريادة الابتكار.
بوابة الدرعية إبراز العمق التاريخي والثقافي للهوية السعودية.
القدية تقديم ملامح الوجهة العالمية الجديدة للترفيه والرياضة.

تتحول العاصمة الرياض عبر هذا التجمع الذي يضم أكثر من 150 جلسة حوارية إلى مطبخ لصناعة الأفكار الإعلامية التي ترسم ملامح الصناعة في عالم يتشكل؛ حيث يشارك أكثر من 300 متحدث في صياغة رؤى تتجاوز الحدود التقليدية مكرسين مكانة المنتدى السعودي للإعلام كبوصلة حقيقية لتطوير الخطاب الإعلامي العربي والدولي.