3 مليارات جهاز.. جوجل تكشف حصة الهواتف العاملة بنظام أندرويد 16 الجديد

نظام اندرويد 16 بدأ رحلته الرسمية منذ أن أعلنت جوجل عن توفره لهواتف بيكسل في شهر يونيو الماضي، ومنذ تلك اللحظة تسعى شركات التصنيع المختلفة إلى جلب هذا الإصدار الجديد لمستخدميها تدريجيًا؛ بهدف تحسين تجربة الأداء وتوفير أحدث التطورات التقنية التي جاء بها النظام الجديد لتعزيز قدرات الهواتف الذكية.

معدلات انتشار نظام اندرويد 16 مقارنة بالإصدارات السابقة

تشير البيانات الرسمية الصادرة عن جوجل إلى أن نظام اندرويد 16 يستحوذ حاليًا على حصة تقدر بنحو 7.5% من إجمالي الأجهزة النشطة حول العالم، وعلى الرغم من أن الرقم قد يبدو ضئيلًا عند مقارنته بأنظمة تشغيل أخرى، إلا أن طبيعة البيئة المفتوحة التي تميز هذا النظام تفرض تحديات لوجستية وتوافقية واسعة؛ نظرًا لتعدد الشركات المصنعة وتنوع الموديلات التي تحتاج إلى مواءمة مع التحديث الجديد قبل إطلاقه للجمهور بشكل نهائي.

ترتيب إصدارات جوجل في سوق الهواتف الذكية

عند النظر إلى خارطة التوزيع الحالية نجد أن الإصدارات الأقدم لا تزال تسيطر على مساحة واسعة من السوق، حيث يتصدر الجدول الترتيبي إصدار سابق يليه مباشرة تحديثات العام الماضي في منافسة واضحة على الحصص السوقية:

الإصدار نسبة الانتشار الحالية
اندرويد 15 19.3%
اندرويد 14 17.2%
اندرويد 13 13.9%
نظام اندرويد 16 7.5%

العوامل المؤثرة في وصول نظام اندرويد 16 للمستخدمين

يعتمد نمو حصة نظام اندرويد 16 في التقارير الإحصائية القادمة على عدة ركائز أساسية تضمن انتقال المستخدم من الأنظمة القديمة إلى النسخة الأحدث، وتتمثل هذه الركائز في النقاط التالية:

  • سرعة استجابة شركات الطرف الثالث في إرسال التحديثات الهوائية لمستخدميها.
  • إطلاق هواتف رائدة جديدة تأتي محملة بالإصدار السادس عشر بشكل افتراضي.
  • توفير واجهات برمجية تدعم الميزات الأمنية المتقدمة في النظام الجديد.
  • إيقاف الدعم البرمجي تدريجيًا عن النسخ التي تجاوزت خمس سنوات من الخدمة.
  • تحفيز المطورين على تحديث تطبيقاتهم لتتوافق مع متطلبات النظام الحديثة.

ويترقب المتابعون للمجال التقني قفزة نوعية في أرقام استحواذ نظام اندرويد 16 خلال الأشهر القليلة القادمة، خاصة مع توسع الشركات الصينية والكورية في توزيع التحديث على الفئات المتوسطة؛ مما سيغير حتمًا خارطة الانتشار الحالية ويضع الإصدار الأحدث في مركز متقدم يضمن تقليل الفجوة البرمجية بين مختلف الأجهزة النشطة في السوق العالمي.