أزمة إمام عاشور.. تفاصيل غير معلنة حول كواليس الصدام داخل النادي الأهلي

أزمة إمام عاشور مع الأهلي تصدرت المشهد الرياضي خلال الساعات الماضية بعد غياب مفاجئ للاعب عن مرافقة بعثة الفريق المتجهة للارتباطات الخارجية، حيث بدأت كواليس الواقعة بتطورات صحية مفاجئة لأسرته استدعت تدخلاً طبياً عاجلاً وتسببت في حالة من الارتباك النفسي والبدني للاعب الدولي بشكل غير متوقع.

تطورات الحالة الصحية في أزمة إمام عاشور

بدأت الأحداث في وقت مبكر من المساء حين تلقى اللاعب اتصالاً من زوجته يفيد بتدهور الحالة الصحية لابنتهما الصغيرة التي لم تتجاوز أربعة أعوام نتيجة ارتفاع حاد في درجة حرارتها؛ الأمر الذي دفع اللاعب لمغادرة مكانه والتوجه سريعاً للمنزل لنقلها إلى إحدى المستشفيات بمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة؛ وبالفعل تبين لاحقاً أن الطفلة أصيبت بنوع من المتحورات الفيروسية التي تتطلب رعاية دقيقة ومتابعة مستمرة للاطمئنان على استقرار علاماتها الحيوية.

تداعيات أزمة إمام عاشور النفسية والجسدية

حالة القلق الشديدة التي سيطرت على اللاعب بسبب مرض ابنته أدت إلى معاناته من تشنجات معوية وألم حاد في الجهاز الهضمي خاصة أن تاريخه المرضي شهد مؤخراً إصابة بفيروس استلزم فترة نقاهة طويلة؛ مما جعل الأطباء يقررون إخضاعه لفحوصات شاملة للتأكد من عدم تجدد الالتهابات السابقة أو تأثره بالضغوط العصبية التي تعرض لها في تلك الليلة الصعبة؛ حيث جرى تشخيص حالته لاحقاً بأنها ناتجة عن التوتر ولا تشكل خطراً دائماً على مسيرته الرياضية.

رد فعل الإدارة تجاه أزمة إمام عاشور

الإجراء المتخذ التفاصيل
موقف الجهاز الطبي طلب فحص اللاعب قبل اتخاذ قرار الاستبعاد رسميًا.
قرار إدارة الكرة توقيع غرامة مالية ضخمة بسبب غلق الهاتف والغياب.
التحقيق الإداري إجراء تحقيق رسمي عقب عودة البعثة من الخارج.

خطوات احتواء أزمة إمام عاشور والتحقيق فيها

شهدت الساعات التي تلت الواقعة مجموعة من التطورات التي رصدتها تقارير الناقد الرياضي أحمد جلال والمقربين من النادي الأهلي والتي كشفت عن نقاط الخلاف الأساسية بين الطرفين ومنها:

  • الخلاف حول ضرورة خضوع اللاعب للكشف تحت إشراف طبيب النادي.
  • إغلاق اللاعب لهواتفه الشخصية وهاتف زوجته في وقت حرج.
  • تجاوز موعد تجمع الفريق للسفر دون الحصول على إذن مسبق.
  • الدخول في نوبة نوم عميق بسبب الأدوية المهدئة التي تناولها بالمستشفى.
  • اعتراف اللاعب بالخطأ لاحقاً وتواصله مع أحد كبار المسؤولين لشرح موقفه.

تعكف مديرية الكرة الآن على صياغة التقرير النهائي للواقعة لضمان فرض الالتزام داخل صفوف الفريق مع مراعاة الظروف الإنسانية التي مر بها اللاعب؛ حيث تظل أزمة إمام عاشور تحت مجهر الإدارة لاتخاذ القرار الذي يحفظ هيبة النادي ويمنع تكرار مثل هذه التصرفات مستقبلاً بغض النظر عن الدوافع الشخصية.