مشهد لافت.. العلم السعودي يرفرف خلال احتشاد قبلي واسع بساحة العروض في عدن

بناء قبائل الصبيحة احتشدوا في مظاهرة شعبية واسعة النطاق شهدتها ساحة العروض بمدينة عدن عقب صلاة الجمعة؛ حيث جاءت هذه الخطوة تنديدًا بالعملية الإرهابية الغادرة التي طالت القيادي حمدي شكري خلال الأيام الماضية؛ إذ يرى المشاركون أن مثل هذه الاستهدافات تهدف لزعزعة الأمن والاستقرار الذي تسعى له المنطقة.

مطالب أبناء قبائل الصبيحة بخصوص التحقيقات الأمنية

شددت الجموع المحتشدة على ضرورة إظهار الشفافية المطلقة من قبل الأجهزة الأمنية في الكشف عن ملابسات الحادثة والجهات التي تقف خلفها؛ مؤكدين وقوفهم الكامل خلف مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية في مواجهة خلايا الإرهاب التي تحاول النيل من الرموز الوطنية؛ وقد تضمنت المداخلات القبلية خلال الفعالية عدة أبعاد هامة جاءت كالتالي:

  • كشف نتائج التحقيقات بوضوح أمام الرأي العام المحلي والدولي.
  • تعزيز القبضة من أجل تأمين القيادات العسكرية والمدنية في الجنوب.
  • دعم جهود مؤسسات الدولة في فرض هيبة القانون ومنع الاختراقات.
  • تحميل الجهات المعنية مسؤولية ملاحقة العناصر المتورطة في التفجيرات.
  • تجاوز العقبات الأمنية التي تحول دون الوصول إلى الجناة بسرعة.

العلاقة الاستراتيجية لوجود أبناء قبائل الصبيحة في المشهد

عبرت المسيرة عن تضامن قبلي غير مسبوق من خلال رفع أعلام المملكة العربية السعودية كرسالة شكر وتقدير لدورها المحوري في رعاية الحوار الجنوبي بالرياض؛ إذ يرى أبناء قبائل الصبيحة أن المملكة هي الضامن الأساسي للاستقرار والداعم الأول للتطلعات السياسية عبر المبادرات التنموية والخدمية التي لامست احتياجات المواطن البسيط؛ لا سيما في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تمر بها البلاد.

مجال الدعم الأثر الملموس
الملف المالي المساهمة في صرف المرتبات المتأخرة للموظفين
قطاع الطاقة تحسين خدمات الكهرباء وتوفير الوقود للمحطات
المجال السياسي رعاية الحوار الجنوبي وتعزيز التوافق الوطني

تأثير دعم المملكة على رؤية أبناء قبائل الصبيحة

أكد المتظاهرون أن معالجة القضية الجنوبية تبدأ من خلال المسارات الاقتصادية التي تقودها الرياض لانتشال الوضع من الركود الحالي؛ وهذا ما عزز ثقة أبناء قبائل الصبيحة في جدوى الحلول السياسية القائمة على أسس التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية؛ معتبرين أن التحركات القبلية في مدينة عدن هي امتداد لوعي مجتمعي يرفض العنف ويتمسك بالدولة ومؤسساتها الرسمية المدعومة إقليميًا.

مواطنو المناطق الجنوبية يعولون كثيرًا على تماسك النسيج الاجتماعي القبلي لردع محاولات الفوضى والخراب التي تهدد مجتمعاتهم؛ وتأتي انتفاضة الصبيحة لتؤكد أن الحاضنة الشعبية قادرة على حماية مكتسباتها العسكرية والسياسية بالتنسيق مع الحلفاء؛ مما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقرار المبني على الشفافية والتعاون المشترك بين كافة الأطراف.