7 ألقاب قارية.. أسرار تدوين الفراعنة لإنجاز تاريخي في ذكرى التتويج الأفريقي

اللقب الافريقى السابع يمثل محطة استثنائية في مسيرة كرة القدم المصرية؛ ففي مثل هذا اليوم من عام ألفين وعشرة بلغت كتيبة الفراعنة المجد القاري في أنجولا؛ حين نجح محمد ناجي جدو في إيداع كرة قاتلة بمرمى غانا؛ منحت مصر تاج البطولة للمرة الثالثة تواليًا في إنجاز لم يسبقها إليه أحد.

كواليس حسم اللقب الافريقى السابع في أنجولا

لم تكن المسيرة نحو اللقب الافريقى السابع مفروشة بالورود؛ إذ دخل المنتخب المصري غمار المنافسة وسط حالة من الشكوك الإعلامية والجماهيرية؛ خاصة بعد الإخفاق في بلوغ المونديال وغياب أعمدة الفريق الأساسية مثل أبو تريكة وبركات؛ لكن الإرادة غيَّرت موازين القوى في الملعب؛ حيث تحول الضغط إلى قوة دافعة قادت الفريق لهزيمة كبار القارة بنتائج ثقيلة؛ مما جعل التتويج بلقب اللقب الافريقى السابع مسألة وقت بفضل الانسجام الفني الكبير تحت قيادة المعلم حسن شحاتة؛ الذي أدار المباريات بذكاء تكتيكي حيد خطورة أبرز نجوم القارة السمراء آنذاك.

أرقام قياسية رافقت اللقب الافريقى السابع

تجاوز هذا الفوز مجرد كونه بطولة مضافة لخزائن الاتحاد المصري؛ فقد سجل التاريخ أرقامًا من الصعب تكرارها؛ حيث حقق الفريق ستة انتصارات متتالية خلال تلك النسخة المنفردة؛ وشملت قائمة المتفوقين في هذه الرحلة أسماء حصدت الجوائز الفردية والجماعية:

  • عصام الحضري نال لقب أفضل حارس مرمى للمرة الثالثة تواليًا.
  • أحمد حسن حصل على جائزة أفضل لاعب في البطولة القارية.
  • محمد ناجي جدو تربع على عرش الهدافين بخمسة أهداف مؤثرة.
  • أحمد فتحي توج بجائزة اللعب النظيف نتيجة أدائه المنضبط.
  • حسن شحاتة أصبح أول مدرب عالمي يحصد ثلاثة ألقاب متتالية.

تشكيل موقعة النهائي لتحقيق اللقب الافريقى السابع

اعتمد الجهاز الفني في المباراة النهائية على تشكيل متوازن يجمع بين الخبرة الدولية والصلابة الدفاعية؛ وهو ما منح الفريق القدرة على امتصاص حماس المنتخب الغاني الشاب طوال دقائق المواجهة؛ وقد شارك في تأمين اللقب الافريقى السابع مجموعة من الأسماء التي حفرت مكانتها في ذاكرة الرياضيين؛ حيث جرت التغييرات في الشوط الثاني بدقة متناهية أدت لاختطاف الهدف الغالي والحفاظ عليه حتى صافرة النهاية؛ ليظل التاريخ يسجل أسماء الأبطال الذين خاضوا تلك الرحلة الشاقة في أدغال القارة.

العنصر القيمة التاريخية
عدد الألقاب الكلية سبعة ألقاب قارية
الإنجاز المتتالي ثلاث بطولات 2006-2008-2010
المنافس في نهائي 2010 منتخب غانا
صاحب هدف الحسم محمد ناجي جدو

اعتلى المنتخب المصري صدارة ترتيب منتخبات القارة السمراء بفارق واضح عن أقرب ملاحقيه؛ محطمًا الأرقام القياسية المسجلة باسم الكاميرون؛ وبات اللقب الافريقى السابع رمزًا للحقبة الذهبية التي سيطر فيها الفراعنة على المشهد الكروي؛ مما جعل تلك النسخة تحديدًا المرجع الأهم في دراسة روح الانتصارات المصرية وتفوقها في المحافل الكبرى.