الأربعاء أو الخميس.. البحوث الفلكية توضح موعد بداية شهر رمضان المبارك 2026

رمضان 2026 يمثل موعدا مرتقبا لملايين المسلمين حول العالم الذين يبدأون مبكرا في الاستفسار عن التوقيت الفلكي الدقيق لبداية الشهر المبارك؛ حيث تشير التقديرات الأولية إلى احتمالية وقوع غرة الشهر يوم الأربعاء أو الخميس بناء على حركة الأجرام السماوية؛ وتتكامل هذه الحسابات العلمية مع الرؤية الشرعية لتقديم صورة واضحة تتيح للأسر الاستعداد الروحاني والعملي للصيام والقيام في ظروف زمنية محددة بدقة متناهية.

تأثير الحسابات الفلكية في تحديد موعد رمضان 2026

تعتمد المؤسسات العلمية على الحساب الفلكي كأداة جوهرية لتقدير اللحظة التي يولد فيها الهلال؛ إذ يتم مراقبة مدار القمر وموقعه بالنسبة للأفق بدقة مذهلة تسمح بمعرفة إمكانية الرؤية سواء بالعين المجردة أو باستخدام التلسكوبات المتطورة؛ ويبرز دور هذه الحسابات في فض الاشتباك بين المناطق الجغرافية المختلفة التي قد تشهد تباينا في توقيتات الغروب وظروف الطقس؛ مما يجعل التقنيات الحديثة سندا قويا يدعم قرار اللجان الشرعية في إثبات الشهر أو إتمام العدة.

المعطيات العلمية المحددة لبداية شهر رمضان 2026

يركز المتخصصون في رصد الأهلّة على مجموعة من المعايير الفيزيائية التي ترسم ملامح بداية رمضان؛ ومن أهمها قياس زاوية ميل القمر عن قرص الشمس وتقدير المكث وهو المدة الزمنية التي يظل فيها الهلال ظاهرا بعد مغيب شمس يوم الرصد؛ وتتأثر هذه المعطيات بموقع المراقب على سطح الأرض ومستوى الارتفاع عن الأفق؛ مما يؤدي في بعض الأحيان إلى اختلاف يسير في تحديد أول أيام الصيام بين الدول؛ وهو أمر طبيعي يعكس التدقيق العلمي المتبع للوصول إلى أقصى درجات اليقين قبل الإعلان الرسمي.

كيف يتم التحقق من دخول شهر رمضان 2026؟

يتطلب الجزم بموعد الصيام اتباع منهجية دقيقة تجمع بين التكنولوجيا والمراسم التقليدية المتبعة في دور الإفتاء والمراصد الوطنية؛ وتتمثل خطوات هذا المسار في النقاط التالية:

  • رصد حركة الهلال باستخدام أقوى التلسكوبات الرقمية لضمان رصده فور ولادته.
  • إجراء تحليل شامل لبيانات الشروق والغروب الخاصة بكل إحداثية جغرافية على حدة.
  • عقد جلسات تنسيقية بين الخبراء الفلكيين والفقهاء لمراجعة إمكانية ثبوت الرؤية قانونيا.
  • مقابلة النتائج الرقمية مع الشروط الفقهية المعتبرة لرؤية الهلال بالبصر أو بالآلات.
  • إصدار البيان الرسمي للدولة بناء على التوافق الحاصل بين المعطيات الكونية والشهادات الميدانية.
العامل الفني التفاصيل العلمية
زاوية ميل القمر تحدد مدى ابتعاد الهلال عن الشمس لتسهيل عملية الرؤية.
مكث القمر الفترة التي يقضيها الهلال فوق الأفق بعد غروب الشمس.
الارتفاع العمودي مدى علو الهلال عن خط الأفق وهو عامل حاسم في الوضوح.
العوامل الجوية تأثير السحب والغبار على دقة الرؤية البصرية في ليلة التحري.

تظل مسألة تحديد بداية رمضان 2026 رهينة التوفيق بين الحسابات المسبقة والرؤية العينية التي تفرضها الضوابط الشرعية؛ ومع تقارب الاحتمالات بين يومي الأربعاء والخميس يبقى الانتظار لموعد التحري هو الفيصل النهائي؛ حيث تهدف كل هذه الجهود العلمية إلى توحيد الصفوف وبث السكينة في نفوس الصائمين عند استقبال الضيف الكريم.