رقم تاريخي.. 112 مباراة دولية تزين مسيرة عبد الظاهر السقا مع منتخب مصر

عبد الظاهر السقا المدافع الصلب الذي نقش اسمه بحروف من ذهب في تاريخ الكرة المصرية، يحتفل اليوم بعيد ميلاده الثاني والخمسين؛ مسترجعًا مسيرة حافلة بدأت من مدينة المنصورة وصولًا إلى قمة المجد القاري رفقة الفراعنة، حيث استطاع خلال مشواره الطويل أن يفرض نفسه كواحد من أهم صمامات الأمان في الخطوط الخلفية للمنتخب الوطني عبر أجيال مختلفة حققت إنجازات غير مسبوقة.

محطات احترافية ميزت مشوار عبد الظاهر السقا

انطلقت رحلة هذا النجم من نادي المنصورة في أواخر التسعينيات لينتقل بعدها إلى عالم الاحتراف الخارجي في الدوري التركي؛ حيث تنقل بين أندية دينزلي سبور وجينشليربيرلجي ثم كونيا سبور واسكيشهير سبور، بينما لم تكن العودة إلى الدوري المصري أقل إثارة حيث ارتدى قميص نادي إنبي؛ وتوضح النقاط التالية أبرز المحطات التي مر بها النجم الدولي خلال مسيرته الطويلة في ملاعب كرة القدم.

  • بداية التألق في صفوف نادي المنصورة بين عامي 1995 و1999.
  • خوض تجربة احترافية ممتدة في الدوري التركي لأكثر من ثماني سنوات متتالية.
  • تمثيل أربعة أندية تركية كبرى حقق معها مستويات دفاعية لافتة.
  • العودة للدوري المصري عبر بوابة نادي إنبي والتتويج بلقب الكأس عام 2011.
  • التحول إلى العمل الإداري والرياضي بعد الاعتزال في أندية مثل فيوتشر والمصري.

الألقاب التي حققها عبد الظاهر السقا مع الفراعنة

يعد السجل البطولي الذي يمتلكه عبد الظاهر السقا مع المنتخب الوطني فريدًا من نوعه؛ إذ بدأ خطواته الأولى بحصد ذهبية الألعاب الأفريقية في هراري عام 1995، ثم تحول إلى ركيزة أساسية في تشكيل المدرب الراحل محمود الجوهري خلال ملحمة بوركينا فاسو 1998 التي فازت بها مصر، ولم يتوقف طموحه عند هذا الحد بل كان جزءًا أصيلًا من الكتيبة التي توجت بلقب كأس الأمم الأفريقية 2006 تحت قيادة حسن شحاتة، بالإضافة إلى وجوده في قائمة المتوجين بلقب 2010 في أنجولا مما يجعله رمزًا للحقبة الذهبية.

العام الإنجاز المحقق
1995 ذهبية دورة الألعاب الأفريقية في هراري
1998 كأس الأمم الأفريقية في بوركينا فاسو
2006 كأس الأمم الأفريقية في مصر
2010 كأس الأمم الأفريقية في أنجولا
2011 كأس مصر مع نادي إنبي

مكانة عبد الظاهر السقا في نادي المائة الدولي

يحتل عبد الظاهر السقا المرتبة الثامنة في قائمة أكثر اللاعبين المصريين مشاركة مع المنتخب برصيد 112 مباراة دولية؛ وهو إنجاز يكتسب أهمية خاصة لكونه أول لاعب من خارج قطبي الكرة الأهلي والزمالك يقتحم هذه القائمة التاريخية، فقد أثبت أن الموهبة والالتزام في رحلات الاحتراف هما المعيار الحقيقي للبقاء ضمن صفوة اللاعبين المصريين لسنوات طويلة مع الفراعنة؛ محافظًا على مستواه الفني والبدني الذي أهله للمنافسة مع عمالقة القارة في مختلف المحافل الدولية بقميص المنتخب.

نجح النجم الكبير في التحول من قلب الدفاع إلى مقاعد الإدارة الرياضية بذكاء؛ مستفيدًا من خبراته العريضة التي اكتسبها في الملاعب الأوروبية والمحلية، ليبقى اسم عبد الظاهر السقا مرادفًا للاستمرارية والنجاح الممتد الذي يتجاوز حدود المستطيل الأخضر إلى فضاءات العمل الاحترافي في المنظومة الكروية.