أنا تعبان جدا.. إمام عاشور يخرج عن صمته بعد أزمة مباراة يانج أفريكانز

إمام عاشور يتصدر المشهد الرياضي بعد الأزمة الأخيرة التي لحقت ببعثة النادي الأهلي المتجهة إلى تنزانيا؛ حيث خرج اللاعب عن صمته ليوضح الحقائق المرتبطة بغيابه عن مواجهة يانج أفريكانز في دوري أبطال إفريقيا؛ مؤكدًا أن ما أثير حول تمرده أو رفضه السفر يفتقر إلى الدقة والموضوعية؛ خاصة أن حالته الصحية كانت العائق الوحيد أمام تواجده مع زملائه في هذه المهمة القارية.

دوافع غياب إمام عاشور عن رحلة تنزانيا

أكد نجم وسط الميدان أنه عانى من وعكة صحية مفاجئة وحادة فور الاستعداد للسفر؛ تمثلت في ارتفاع شديد في درجة حرارة جسده والتهابات معوية غير طبيعية استلزمت تدخلًا طبيًا عاجلًا وتناول جرعات مكثفة من المضادات الحيوية؛ وهو ما جعل قدرته البدنية على تحمل مشقة السفر بالطائرة واللعب في أجواء أفريقية أمرًا مستحيلاً في تلك اللحظات؛ موضحًا أنه أبلغ طبيب الفريق بوضعه الصحي القائم وقتها.

تداعيات أزمة إمام عاشور وانعكاساتها الإدارية

رغم التوضيحات التي قدمها اللاعب حول حالته المرضية؛ إلا أن الإدارة الفنية والمدير الرياضي اتخذوا خطوات صارمة للحفاظ على نظام الفريق؛ حيث جاءت القرارات حازمة وشملت جوانب فنية ومالية متعددة لضمان الالتزام الكامل:

  • إيقاف اللاعب عن المشاركة في المباريات الرسمية لمدة أسبوعين.
  • توقيع غرامة مالية باهظة تصل قيمتها إلى مليون ونصف المليون جنيه.
  • خضوع اللاعب لبرنامج تدريبي منفرد بعيدًا عن المجموعة الرئيسية.
  • التزام اللاعب بتقديم تقارير طبية دورية حول تطور حالته الصحية.

توضيح إمام عاشور لموقفه من قرارات الإدارة

نوع الإجراء تفاصيل موقف اللاعب
العقوبة المالية الالتزام التام بقرار النادي وخصم المبلغ.
التدريب المنفرد تنفيذ البرنامج الموضوع من الجهاز الفني بجدية.
الولاء للنادي التأكيد على الاعتزاز بقميص النادي وجمهوره.

شدد إمام عاشور على احترامه الكامل لمنظومة النادي الأهلي ولوائحها الصارمة؛ معتبرًا أن سوء التنسيق في التواصل مع الجهاز الفني هو ما ضخم الأزمة إعلاميًا؛ بينما يظل تركيزه الحالي منصبًا على التعافي والعودة سريعًا للملاعب؛ واصفًا تمثيله للقلعة الحمراء بالفخر الذي لا يضاهيه شيء؛ ومنتظرًا انتهاء فترة العقوبة لدعم فريقه في التحديات المقبلة محليًا وقاريًا.

يسعى اللاعب الآن لتجاوز هذه المرحلة عبر الالتزام بالتدريبات المنفردة؛ رغبة منه في إثبات حسن نواياه واستعادة ثقة الجهاز الفني والجماهير التي طالما دعمته؛ فالفترة القادمة تتطلب تكاتف الجميع لتحقيق الأهداف المنشودة وحصد البطولات التي تليق بمكانة ناديه وتاريخه العريق في القارة السمراء.