تراجع إسباني مفاجئ.. هل يمهد الطريق للمغرب لاستضافة نهائي مونديال 2030؟

نهائي مونديال 2030 يمثل حلمًا يتجدد لملايين المشجعين في القارة الأفريقية والأوروبية على حد سواء؛ حيث تشهد التحركات الدبلوماسية والرياضية الأخيرة صراعًا خفيًا بين أقطاب الملف الثلاثي المشترك، ويهدف المغرب إلى تعزيز أوراقه الرابحة لانتزاع حق تنظيم المباراة الختامية من جاره الإسباني الذي تراجع نسبيًا عن نبرة الحتمية السابقة.

تحولات الموقف الرسمي تجاه نهائي مونديال 2030

بدأت ملامح التغيير تظهر بوضوح في تصريحات القائمين على الشأن الرياضي الإسباني؛ إذ عدل رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم رافاييل لوزان عن تأكيداته القاطعة السابقة التي كانت تضع بلاده كخيار وحيد لاستضافة اللقاء الختامي، وأوضح لوزان في مناسبة عامة بمدينة إماها ديمورسيا أن الملف الإسباني يساهم بنسبة تزيد عن نصف الجهد التنظيمي لكن القرار النهائي لم يُتخذ بعد؛ مما يفتح الباب واسعًا أمام المغرب لتقديم حججه القوية لحسم تنظيم نهائي مونديال 2030 لصالحه خلال السنوات القادمة.

المنافسة بين الملاعب المرشحة للقمة الكروية

تنحصر المنافسة الحالية بين أيقونات معمارية وسعة جماهيرية ضخمة تسعى لتلبية شروط الاتحاد الدولي؛ حيث تبرز ثلاثة خيارات رئيسية تتسابق لنيل شرف هذه المباراة التاريخية:

  • ملعب الحسن الثاني بالرباط بسعة عملاقة تصل إلى 115 ألف متفرج.
  • استاد سانتياجو برنابيو في مدريد بعد عمليات التحديث التكنولوجي الشاملة.
  • ملعب كامب نو بمدينة برشلونة الذي يخضع لإعادة تطوير واسعة النطاق.
  • مدن إسبانية أخرى تسعى لإثبات كفاءتها اللوجستية ضمن القائمة الأولية.
  • المعايير الأمنية والبنية التحتية في المدن المغربية الكبرى المستضيفة.

فرص المغرب في استضافة نهائي مونديال 2030

يعول الجانب المغربي على مشروع ملعب الحسن الثاني الكبير ليكون الورقة الرابحة التي ترجح كفته أمام المنافسين؛ فهذا الصرح الرياضي المقرر انتهاؤه في عام 2028 سيصبح الأكبر على مستوى العالم بشهادة التقارير الهندسية، وهو ما يمنح ملف نهائي مونديال 2030 بعدًا جماهيريًا لا يمكن منافسته بسهولة في الملاعب الأوروبية الحالية؛ خصوصًا وأن التوجهات الجديدة تدعم تنويع استضافة الأحداث الكبرى بين القارات.

الملعب المرشح السعة المتوقعة حالة الجاهزية
الحسن الثاني (المغرب) 115 ألف مشجع قيد الإنشاء للعام 2028
سانتياجو برنابيو (إسبانيا) 85 ألف مشجع جاهز بالكامل ومحدث
كامب نو (إسبانيا) 105 ألف مشجع أعمال تطوير مستمرة

دفاع إسبانيا عن مكانتها في نهائي مونديال 2030

تسعى الدولة الجارة لترسيخ مكانتها من خلال إبراز قائمة تضم عشرين مدينة مرشحة؛ حيث أكد لوزان أن العمل يجري حاليًا للدفاع عن ريادة كرة القدم الإسبانية على المستويين الرجالي والنسائي، ويرى المسؤولون هناك أن البنية التحتية التاريخية والخبرة الطويلة في تنظيم الفعاليات الدولية الكبرى تمنحهم الأفضلية لتأمين إقامة نهائي مونديال 2030 على أراضيهم رغم الضغوط المغربية المتزايدة.

لا تزال الأيام القادمة تحمل في طياتها الكثير من المفاوضات التقنية والسياسية لتحديد الوجهة النهائية للمباراة؛ فالصراع بين ملعب البرنابيو وملعب الحسن الثاني يعكس قيمة الحدث وأهميته للدولتين، وبينما تتسلح مدريد بالخبرة، يراهن الرباط على الطموح والمنشآت الاستثنائية التي ستغير خارطة كرة القدم العالمية بصورة غير مسبوقة.