تبرع بطل العالم.. كواليس تسليم ديكور المسلسل لمركز شباب صفط اللبن بمصر

عصام عمر اختار أن يبتعد عن الأضواء السينمائية والاحتفالات التقليدية المتعارف عليها في الوسط الفني؛ حيث قرر توجيه الميزانية المخصصة للعرض الخاص لعمله الجديد نحو مبادرة تنموية تخدم قطاع الشباب، وهذه الخطوة التي أعلن عنها عبر صفحته على فيسبوك تعكس رغبة الفنان الشاب في تقديم أثر ملموس لمجتمعه بدلا من الصرف المادي على ليلة افتتاحية واحدة، وذلك بالتنسيق مع شركائه في العمل والجهة المنتجة.

تأثير مبادرة عصام عمر على الشباب

عصام عمر ومن خلال هذا التصرف قدم نموذجا مختلفا للتعامل مع النجاح الفني والاحتفاء به؛ إذ إن الحلبة التي تم التبرع بها لمركز شباب صفط اللبن تهدف إلى بناء جيل رياضي يمتلك الأدوات اللازمة للتدريب، ويؤمن الفنان أن الفلسفة التي يطرحها مسلسله الجديد لا بد أن تُطبق على أرض الواقع لدعم المواهب الصاعدة، وقد شاركه في هذه الرؤية المنتج طارق نصر الذي شجع الفكرة منذ البداية لتتحول من مجرد مقترح إلى واقع مادي ملموس يخدم الرياضيين الصغار في المنطقة.

أهداف التبرع المقدم من عصام عمر

تحقيق الفائدة العامة كان المحرك الأساسي وراء هذا التوجه الذي حظي بدعم منصة يانجو بلاي؛ حيث تكاتفت جميع الأطراف لتحقيق النقاط التالية:

  • تحويل تكاليف الحفلات الفنية إلى أصول رياضية دائمة.
  • تمكين مركز شباب صفط اللبن من استقبال المتدربين بشكل احترافي.
  • تشجيع النجوم على الربط بين قضايا أعمالهم والخدمات المجتمعية.
  • توفير بيئة آمنة للشباب لممارسة رياضة المصارعة وتطوير مهاراتهم.
  • ترسيخ مفهوم الاستثمار في الإنسان كبديل للدعاية والترويج المؤقت.

تنسيق عصام عمر مع الجهات المنتجة

عصام عمر عبر عن تقديره العميق لكل من ساهم في إنجاز هذا المشروع الخيري في توقيت قياسي؛ إذ أشار إلى أن الجهة العارضة لم تتردد في دعم المبادرة بما يخدم الناس بشكل أكبر وأدوم أثرا، وهذا التعاون يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من المسؤولية الاجتماعية في الدراما العربية، حيث يصبح العمل الفني وسيلة لتعمير المراكز الشبابية وتجهيزها بالمعدات التي تفتقر إليها، مما يمنح المناطق الشعبية نصيبا من الاهتمام والدعم المباشر.

الجهة المانحة المستفيد الرئيسي طبيعة الدعم
عصام عمر وفريق الإنتاج مركز شباب صفط اللبن حلبة مصارعة وتجهيزات رياضية

عصام عمر أثبت أن النجاح لا يُقاس فقط بنسب المشاهدة وتصدر التريند؛ بل بالقدرة على إحداث تغيير في حياة الآخرين وترك بصمة في مراكز الشباب التي تحتاج لكل يد تمتد إليها بالعطاء، لتتحول تلك المراكز إلى مصانع للأبطال الحقيقيين في مختلف الألعاب الرياضية والأنشطة الشبابية الواعدة والمستمرة.