أسامة كمال يحذر من منعرج دولي خطير يلوح في الأفق؛ حيث يرى أن التحولات الراهنة تتجاوز الصراعات التقليدية لتصل إلى مرحلة إعادة تشكيل موازين القوى العالمية بصورة قد تخرج عن السيطرة؛ الأمر الذي يضع استقرار الشعوب وحياة الملايين على كف عفريت نتيجة تسارع القرارات المصيرية وتداخل المصالح المعقدة بين القوى الكبرى المتصارعة في المنطقة.
رؤية أسامة كمال حول اضطراب الموازين الدولية
تحدث الإعلامي أسامة كمال بنبرة يملؤها القلق حول تسارع وتيرة الأحداث التي لم يعد الخطر فيها مجرد فرضيات نظرية تعتمد على تحليلات سياسية؛ بل غدا حقيقة ملموسة تعكسها التحركات العسكرية الميدانية والتصريحات النارية المتبادلة بين الخصوم؛ مما نشر حالة من الترقب المشوب بالحذر في الشارع العالمي الذي يخشى وقوع صدام عسكري واسع النطاق يغير وجه الأرض.
تداعيات أشار إليها أسامة كمال بشأن الأزمات الأمنية
يرى أسامة كمال أن المواجهات العسكرية ليست أحداثًا منعزلة بل هي شرارة لأزمات اقتصادية وأمنية معقدة يصعب احتواؤها؛ حيث تترابط هذه العوامل لتخلق واقعًا يضغط بشدة على حياة الأفراد من خلال عدة نقاط محورية تشمل:
- انهيار سلاسل التوريد العالمية وتوقف حركة التجارة ونقل البضائع.
- حدوث اضطرابات حادة في أسواق المال والطاقة الدولية نتيجة التوتر.
- ارتفاع معدلات التضخم وتآكل القدرات الشرائية لمواطني الدول المتأثرة.
- تهديدات أمنية مباشرة تمس الحدود والسيادة والاستقرار الإقليمي للدول المجاورة.
- تزايد ضغوط اللجوء والنزوح البشري نتيجة غياب الأمان في مناطق النزاع.
تأثير التوتر الإقليمي برؤية أسامة كمال
أوضح أسامة كمال أن التراشق القائم بين واشنطن وطهران أوجد حالة من الاستنفار القصوى داخل المؤسسات العسكرية في المنطقة؛ لا سيما مع وصول قوات الاحتياط في الأراضي المحتلة إلى مستويات جاهزية غير مسبوقة؛ مما يؤكد أن الصراع لم يعد محصورًا بين طرفين بل يمتد أثره ليشمل كافة الدول دون استثناء نظير الترابط الجغرافي والسياسي.
| الطرف المعني | طبيعة الاستعدادات الحالية |
|---|---|
| إيران | توزيع صلاحيات للمحافظات ووضع خطط تشغيل بديلة للمنشآت. |
| الولايات المتحدة | تعزيز الوجود العسكري في المنطقة والضغط الدبلوماسي المكثف. |
| المؤسسة العسكرية الإسرائيلية | استنفار واسع واستدعاء مستمر لقوات الاحتياط للجاهزية القصوى. |
استعدادات طهران التي رصدها أسامة كمال
بين أسامة كمال أن الجانب الإيراني يتعامل مع احتمالية الصدام المسلح كواقع يفرض نفسه بجدية؛ وهو ما يفسر منح المحافظات صلاحيات إدارية واسعة لتجنب الشلل المركزي في حال استهداف البنية التحتية بالمنطقة؛ حيث تعكس هذه الخطوات الاستباقية إدراكًا عميقًا لحساسية اللحظة الراهنة التي قد تدفع بالجميع نحو أسوأ السيناريوهات المتوقعة في ظل انسداد أفق الحلول الدبلوماسية.
يؤكد أسامة كمال أن ارتكاب أي خطأ في الحسابات السياسية الآن قد يفجر أزمات لا يمكن التنبؤ بنهايتها؛ مما يفرض على القوى الفاعلة التعامل بحذر شديد مع ما يحاك خلف الكواليس لتجنب السقوط في هاوية الفوضى العامة.
رحلات مجانية للإسكندرية.. الأهلي يدعم جماهيره قبل مواجهة يانج أفريكانز في دوري الأبطال
أزمة تنظيمية.. الاتحاد السنغالي يحذر من تهديدات أمنية قبل نهائي كأس أمم أفريقيا
سعر الدولار مقابل الجنيه في البنوك الأحد 14-12-2025 وأهم العروض البنكية
بدء تشريح الجثامين.. تطورات قضية وفاة 5 أشقاء داخل منزلهم بالقليوبية
واقعة مأساوية.. العثور على جثة فنانة سورية داخل منزلها في ظروف غامضة
سخرية جورج كلوني.. رد ناري على تصريحات ترامب حول استعادة هيبة أمريكا في نوفمبر
قفزة تسويقية كبرى.. قيمة الدوري العراقي ترتفع لـ 93 مليون دولار عالمياً
هبوط جديد للعملة.. سعر اليورو أمام الجنيه بمنتصف تعاملات الأربعاء 31 ديسمبر 2025