تحذير الأرصاد.. رياح محملة بالأتربة تؤدي لتدهور الرؤية الأفقية بالساعات المقبلة

عاصفة ترابية تشغل بال الكثيرين بعد تحذيرات الهيئة العامة للأرصاد الجوية الأخيرة؛ حيث كشفت التقارير الرسمية ملامح الأحوال الجوية المتوقعة خلال الساعات المقبلة في مختلف أنحاء البلاد، وقد أشار البيان الصادر مؤخرًا إلى استمرار تأثر العديد من المناطق بالأتربة والرمال المثارة التي تؤثر بشكل مباشر على جودة الهواء؛ مما يتطلب توخي الحذر الشديد خاصة عند القيادة على الطرق السريعة.

تأثير نشاط عاصفة ترابية على الرؤية الأفقية

تتسبب الكتلة الهوائية المحملة بالرمال في انخفاض واضح في مستويات الرؤية الأفقية، وهو ما رصدته الأقمار الصناعية بوضوح على أغلب الأنحاء والمناطق المكشوفة؛ إذ قد تتحول الحالة الجوية إلى ما يشبه عاصفة ترابية محدودة النطاق تزيد من صعوبة الحركة المرورية، وتؤكد الأرصاد أن هذه الظواهر الجوية ترتبط غالبا بتغيرات الضغط الجوي التي تدفع بالرياح النشطة المحملة بالدقائق الرملية من المناطق الصحراوية باتجاه المدن الحضرية؛ مما يجعل المتابعة اللحظية للنشرات الجوية ضرورة ملحة لكافة المسافرين.

ملامح الطقس تزامنا مع وجود عاصفة ترابية

تشهد سماء البلاد في الوقت الراهن انتشارًا لغطاء سحابي كثيف يتألف من سحب عالية ومتوسطة تجتاح سماء المناطق الشمالية، ورغم كثافة هذه السحب إلا أنها تظل غير مؤثرة على هطول الأمطار أو الأنشطة اليومية للمواطنين؛ حيث يتركز الاهتمام الأكبر على مواجهة عاصفة ترابية محتملة قد تعكر صفو الأجواء، ويشير الخبراء إلى أن توزيع درجات الحرارة لا يزال ضمن المعدلات الطبيعية لمثل هذا الوقت من العام بالرغم من الاضطرابات الجوية المرتبطة بالرياح، والجدول التالي يوضح بعض الإجراءات الوقائية الواجب اتباعها:

الحالة الجوية التدبير المقترح
نشاط الرياح المثيرة للرمال تجنب السفر بالمركبات في الأماكن المكشوفة
انخفاض الرؤية الأفقية استخدام الأضواء الكاشفة أثناء القيادة بحذر

إرشادات السلامة عند هبوب عاصفة ترابية

يتعين على الفئات الأكثر عرضة لمخاطر التلوث الهوائي اتخاذ تدابير صارمة لحماية أنفسهم من تبعات أي عاصفة ترابية قد تضرب المنطقة؛ حيث وجهت الجهات المعنية مجموعة من النصائح الضرورية التي تشمل ما يلي:

  • ارتداء الكمامات الطبية بشكل صحيح عند الاضطرار للخروج من المنزل لتجنب استنشاق الغبار.
  • إغلاق النوافذ والأبواب بإحكام لمنع تسرب الأتربة الدقيقة إلى داخل الغرف والمعيشة.
  • استخدام القطرات المرطبة للعين لتفادي حدوث التهابات ناتجة عن ذرات الرمل المتطايرة.
  • تجنب الوقوف تحت الأشجار العالية أو اللوحات الإعلانية المتهالكة أثناء نشاط الرياح القوية.
  • الاحتفاظ بالأدوية الموسعة للشعب الهوائية بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الربو المزمن.

تتطلب الحالة الجوية الراهنة وعيًا مجتمعيًا بمخاطر انتشار عاصفة ترابية في الطرقات، خاصة وأن مرضى الحساسية والجيوب الأنفية هم الأكثر تأثرًا بهذه التقلبات الحادة التي قد تستمر لعدة ساعات، لذا يبقى الالتزام بتوصيات هيئة الأرصاد الجوية هو الضمان الحقيقي لتجاوز هذه الموجة بسلام وتفادي أي مضاعفات صحية أو حوادث مرورية قد تنتج عن الغبار.