بعد 2465 يومًا.. برشلونة يكسر لعنة تاريخية في دوري أبطال أوروبا بطريقة غير متوقعة

برشلونة يكسر اللعنة التي طاردته طويلاً في الملاعب الأوروبية بعد صيام تهديفي من الركلات الثابتة استمر لأكثر من ست سنوات؛ حيث نجح الفريق أخيرا في استعادة بريقه التهديفي عبر الكرات المنحنية التي غابت عن شباك الخصوم منذ رحيل الأسطورة ميسي، لينهي النادي بذلك واحدة من أغرب العقد الرقمية في تاريخه الحديث.

تحول نوعي في استغلال برشلونة للركلات الحرة

بدأت القصة حين سدد ماركوس راشفورد كرة متقنة في شباك نادي كوبنهاجن ضمن منافسات الجولة الأخيرة من مرحلة الدوري؛ ليعلن بذلك انتهاء رحلة انتظار دامت 2465 يومًا عانى خلالها برشلونة من عجز غريب في تحويل الأخطاء المباشرة إلى أهداف محققة، وهذا الهدف أعاد للأذهان تلك اللحظات التاريخية التي كان فيها الفريق الكتالوني يرهب الحراس بوقوف لاعبيه خلف الكرة؛ بينما كانت المحاولات السابقة التي باءت بالمرور دون جدوى تجسد حجم الفجوة التي تركها المتخصصون السابقون في تنفيذ هذه الفنيات العالية.

عوامل عودة برشلونة لهز الشباك من الكرات المباشرة

تعددت الأسباب التي أدت إلى فك هذه العقدة المستعصية التي واجهت برشلونة في البطولات القارية؛ حيث خضع الفريق لتدريبات مكثفة على الكرات الثابتة تحت قيادة الجهاز الفني الجديد الذي يرى أن هذه التفاصيل الصغيرة هي التي تحسم المواجهات الكبرى في دوري أبطال أوروبا، ويمكن تلخيص التغييرات التي طرأت على الفريق في النقاط التالية:

  • تطوير مهارات التسديد فوق الحائط البشري بدقة متناهية.
  • تنويع المنفذين لإرباك حسابات حراس المرمى والمدافعين.
  • التركيز على القوة البدنية والتكنيك الحركي أثناء التسديد.
  • استغلال الحالة المعنوية المرتفعة للاعبين في حسم المناسبات الكبرى.
  • تخصيص حصص تدريبية إضافية لمحاكاة ضغط المباريات الرسمية.

فاعلية برشلونة التاريخية في تسديد الأخطاء

إن المقارنة بين الحقبة الحالية والفترة التي شهدت آخر هدف قبل ست سنوات توضح التحديات التي واجهها برشلونة؛ إذ تناوب نجوم كبار على تنفيذ الركلات دون جدوى حقيقية حتى جاءت اللحظة الفاصلة أمام كوبنهاجن، ويستعرض الجدول التالي بعض الحقائق حول هذا الإنجاز الذي تحقق مؤخرًا:

المنافسة تفاصيل الإنجاز
دوري أبطال أوروبا كسر صيام طويل عن التهديف
المدة الزمنية أكثر من ست سنوات من المحاولات
صاحب الهدف ماركوس راشفورد بتسديدة منحنية

اعتاد عشاق البلاوغرانا على رؤية الكرة وهي تعانق الشباك من هذه المسافات؛ لكن الهدف الأخير منح برشلونة ثقة مضاعفة في قدراته الفنية الحالية، مما يغلق صفحة سلبية في تاريخ النادي ويفتح آفاقًا جديدة للمنافسة بقوة على الألقاب؛ فالفريق الذي يمتلك سلاح الركلات المباشرة يصبح دائمًا الطرف الأكثر خطورة في المواعيد الحاسمة مهما بلغت قوة دفاعات الخصم.