موقف إنساني ثابت.. غوارديولا يجدد دعمه لفلسطين في خطاب مؤثر أمام الجماهير

القضية الفلسطينية كانت وما تزال في صميم اهتمامات بيب غوارديولا، المدرب الإسباني الشهير الذي لم يتردد يوما في استغلال منصات الرياضة العالمية لتسليط الضوء على الأزمات الإنسانية التي يعيشها المدنيون، حيث وجه مؤخرًا خطابًا يحمل أبعادًا وجدانية عميقة تعكس التزامه الأخلاقي الذي يتجاوز حدود ملاعب كرة القدم ليلامس جراح الشعوب المنكوبة.

دوافع دعم غوارديولا لعدالة القضية الفلسطينية

خلال مشاركته في حملة خيرية بمدينة برشلونة، انتقد غوارديولا بلهجة حادة حالة الركود واللامبالاة التي تسيطر على المجتمع الدولي تجاه المعاناة المستمرة، مشيرًا إلى أن الصمت ليس حيادًا بل هو تخلٍّ واضح عن حماية الأبرياء؛ مما يمنح المأساة فرصة للاستمرار والنمو في ظل غياب المحاسبة الفعلية للمتسببين في هذه الجرائم، ومؤكدًا أن القضية الفلسطينية تحتاج إلى أصوات حقيقية تكسر حاجز العزلة المفروض على الضحايا الذين يواجهون قدرهم بمفردهم دون سند دولي حقيقي.

تأثر غوارديولا بمآسي الأطفال في فلسطين

لم يخف المدرب الإسباني تأثره البالغ بالمشاهد القاسية التي تنقلها شاشات التلفاز ووسائل التواصل الاجتماعي، خاصة تلك التي تظهر أطفالاً يبحثون عن عائلاتهم تحت أنقاض المنازل المدمرة، حيث عبر عن شعور عميق بالذنب والخذلان تجاه هؤلاء الصغار الذين تركتهم المنظومة العالمية مهملين في مواجهة القصف والدمار، ومعتبرًا أن صور الضحايا خلال العامين الماضيين يجب أن تكون محركًا للضمير الإنساني بدلاً من الاكتفاء بالمشاهدة السلبية التي لا تغير من واقع القضية الفلسطينية المأساوي شيئًا.

نوع الموقف التفاصيل والمقترحات
الموقف الإنساني المطالبة بكسر الصمت الدولي تجاه الضحايا.
الدعم الميداني الدعوة لرفع الحصار عن غزة ووقف الانتهاكات.

القضية الفلسطينية والتزامات الرياضة الأخلاقية

يرى بيب أن الوقوف بجانب الأطراف في الصراعات العالمية ليس مجرد اختيار سياسي بل هو واجب أخلاقي يحتم على المشاهير والمؤثرين الانحياز للطرف الأضعف، وتتضمن رسالته عدة محاور أساسية لتعزيز هذا التوجه:

  • ضرورة التحرك الجماعي لرفض الانتهاكات الصارخة.
  • تجاوز مرحلة المشاهدة السلبية إلى التعبير العلني عن المواقف.
  • اعتبار نصرة المظلومين مسؤولية شخصية تقع على عاتق كل فرد.
  • الربط بين القيم الإنسانية العالمية والحق في العيش بسلام.
  • مواجهة القوى التي تسعى لتغييب الحقائق عن الرأي العام.

ويجدر بالذكر أن هذا الموقف ليس الأول في مسيرته؛ فقد عرف عنه الدفاع المستمر عن القضية الفلسطينية في المحافل الجامعية والندوات الثقافية، مطالبًا بإنهاء الاحتلال والحصار الجائر، ومؤكدًا أن الرياضة لا يمكن فصلها عن نبض الشارع وهموم البشر في كل مكان.