تحديثات سوق البناء.. استقرار أسعار الحديد والأسمنت في تعاملات الجمعة 30 يناير

أسعار الحديد والأسمنت اليوم الجمعة 30 يناير 2026 تشهد حالة من الاستقرار الملحوظ في السوق المحلي المصري؛ حيث استقرت التداولات عند مستويات تقترب من إغلاقات الأسبوع الماضي نتيجة توازن العرض والطلب؛ وتراقب المصانع والشركات الكبرى حركة الخام العالمية التي تؤثر بشكل مباشر على تكاليف الإنتاج المحلية؛ مما يعزز حالة الهدوء النسبي في أسواق البناء والتشييد حاليًا.

تحركات أسعار الحديد والأسمنت اليوم في الأسواق

تؤثر تكلفة المواد الخام والبيليت بشكل كبير على تحديد سعر الطن النهائي للمستهلك؛ وقد أظهرت التقارير الواردة من مخازن التوزيع أن المصانع الوطنية حافظت على استقرار قوى البيع والشراء؛ حيث بلغ سعر حديد المصريين نحو 38000 جنيه للطن الواحد؛ فيما تباينت أسعار باقي الشركات بمعدلات طفيفة لا تؤثر على حركة التشييد الكلية؛ ويأتي هذا الثبات بعد مراجعة دورية لأسعار الطاقة ومدخلات الإنتاج التي تدخل في صلب الصناعة الثقيلة لتلبية احتياجات المشروعات القومية والخاصة.

خارطة توزيع أسعار الحديد والأسمنت اليوم الجمعة

تعتمد حركة المبيعات اليومية على قرب مراكز التوزيع من مواقع البناء؛ إذ تختلف التكاليف النهائية في المحافظات البعيدة بسبب مصاريف النقل والشحن؛ ويمكن حصر بعض التفاصيل الهامة التي تشكل ملامح أسعار الحديد والأسمنت اليوم من خلال الجدول الآتي:

نوع المنتج السعر التقريبي للطن
حديد المصريين 38000 جنيه
الأسمنت الرمادي 2900 جنيه
الأسمنت البورتلاندي 2850 جنيه

العوامل المؤثرة على قيمة أسعار الحديد والأسمنت اليوم

تتداخل عدة مسارات اقتصادية لترسم الملامح النهائية لحركة التجارة في مواد البناء؛ حيث تلعب السياسة النقدية وسعر الصرف دورًا جوهريًا في تحديد الأسعار؛ ويمكن تلخيص العوامل التي تتحكم في أسعار الحديد والأسمنت اليوم وما تبعها من استقرار في النقاط التالية:

  • حجم المعروض من خردة الحديد والبيليت في البورصات العالمية.
  • تكاليف شحن المواد البترولية اللازمة لتشغيل أفران الصهر الكبرى.
  • معدلات الطلب المحلي المرتبطة بتراخيص البناء الجديدة في المدن.
  • الضرائب والرسوم الجمركية المفروضة على المواد الخام المستوردة.
  • المنافسة بين المصانع المتكاملة ومصانع الدرفلة لتغطية السوق.

ويترقب المطورون العقاريون أي تحديثات قد تطرأ على أسعار الحديد والأسمنت اليوم نتيجة التغيرات الجيوسياسية التي تنعكس على سلاسل الإمداد؛ بينما يرى الخبراء أن الوضع الحالي يدعم استكمال المشروعات القائمة دون ضغوطات سعرية مفاجئة؛ وهو ما يمنح المقاولين فرصة جيدة لجدولة احتياجاتهم من الخامات خلال الفترة الحالية دون تخوف من تقلبات حادة في الميزانيات المرصودة.