تراجع حاد.. هبوط مفاجئ يضرب سعر الجنيه الذهب في مصر اليوم الجمعة

سعر الجنيه الذهب تصدر مشهد التداولات المحلية اليوم الجمعة عقب موجة من الهبوط الحاد التي طالت سوق المعدن النفيس في مصر؛ حيث جاء هذا التراجع المفاجئ بعد سلسلة من القفزات السعرية غير المسبوقة التي شهدها الأسبوع الجاري، متأثرًا بالاضطرابات التي تسيطر على الأسواق العالمية والمخاوف المتزايدة لدى المستثمرين من تداعيات الثبات النقدي لأسعار الفائدة من قبل الفيدرالي الأمريكي.

كواليس التراجع المفاجئ في قيمة الذهب

ثبات أسعار الفائدة الأمريكية كان له تأثير مباشر على حركة البيع والشراء في الصاغة المحلية؛ إذ أسهم في دفع سعر الجنيه الذهب نحو الانخفاض نتيجة اتجاه فئة كبيرة من المدخرين لتسييل أصولهم بهدف جني الأرباح أو توفير السيولة اللازمة لتعويض خسائر في قطاعات أخرى، وعلى الرغم من هذه الموجة من الهبوط المؤقت؛ إلا أن المعدن الأصفر لا يزال يحتفظ بمكاسب واسعة تتجاوز خمس قيمته منذ مطلع العام الجاري، مدعومًا بحالة عدم اليقين السياسي والاقتصادي التي تثيرها التصريحات الدولية المتقلبة بشأن استقلالية السياسات النقدية العالمية وتأثيرها على حركة التجارة الدولية وصمود العملات الورقية أمام بريق المعادن الثمينة.

المستويات الحالية لعيارات الذهب والأوزان المختلفة

شهدت محال الصاغة تحديثات جديدة شملت كافة الأوزان والعملات الذهبية المطروحة للمدخرين؛ حيث يمكن حصر الأسعار المحدثة حسب أوزانها وفقًا للبيانات اللحظية الصادرة عن منصات قياس الأسعار في النقاط التالية:

  • وزن الربع جنيه الذهب الذي يزن 2 جرام سجل 14160 جنيهًا.
  • وزن النصف جنيه الذهب الذي يعادل 4 جرامات وصل إلى 28300 جنيه.
  • وزن الجنيه الذهب الكامل المكون من 8 جرامات بلغ 56560 جنيهًا.
  • وزن خمسة جنيهات ذهب بوزن 40 جرامًا حقق قيمة 282400 جنيه.
  • كافة الأسعار المذكورة أعلاه مضاف إليها تكلفة المصنعية المحددة.

جدول يوضح سعر الجنيه الذهب وأوزانه

وزن القطعة الذهبية القيمة السوقية بالمصنعية
ربع جنيه (2 جرام) 14160 جنيهًا
نصف جنيه (4 جرام) 28300 جنيه
جنيه ذهب (8 جرام) 56560 جنيهًا
خمسة جنيات (40 جرام) 282400 جنيه

العوامل المؤثرة على استقرار سعر الجنيه الذهب

يظل البحث عن الملاذ الآمن هو المحرك الرئيسي لكافة المتعاملين في السوق المصري خاصة مع استمرار التذبذب السعري المرتبط بالبورصات العالمية؛ فالذهب يظل الوسيلة الأضمن لحماية القوة الشرائية في ظل التوترات التي تحيط بالقرار الاقتصادي الدولي، ورغم ضغوط البيع الحالية لتوفير السيولة؛ يبقى سعر الجنيه الذهب مراقبًا بدقة من قبل المتابعين لاقتناص فرص الشراء عند المستويات السعرية المنخفضة قبل عودة الارتفاع من جديد.

تستمر تقلبات السوق في رسم خارطة الطريق للمستثمرين الباحثين عن الأمان المالي بعيدًا عن مخاطر العملات؛ حيث يمثل التراجع الحالي نقطة تحول لمن يرغب في تعزيز محفظته من الذهب، فالمعطيات الراهنة تشير إلى أن سعر الجنيه الذهب سيبقى متأثرًا بقوة بالعرض والطلب المحليين وحركة المؤشرات الدولية المتقلبة.