تقويم القبطي.. موعد بداية شهر أمشير وتوقعات حالة الطقس في المحافظات المصرية

thoughtful
النهاردة كام طوبة يتصدر هذا السؤال محركات البحث يوم الجمعة الموافق 30 يناير 2026، حيث يسعى المصريون لمعرفة ترتيب الأيام في التقويم القبطي لارتباطه الوثيق بالمناخ والزراعة، ويوافق اليوم الثاني والعشرين من شهر طوبة لعام 1742 قبطية، وهو الشهر الذي يتسم ببرودته المعهودة التي تسيطر على الأجواء في مختلف المحافظات المصرية.

تأثير النهاردة كام طوبة على الأنشطة الزراعية

يعتبر البحث عن النهاردة كام طوبة جزءًا من ثقافة ريفية وحضرية قديمة تعتمد على تقسيم السنة وفق الشهور القبطية الموروثة عن الفراعنة؛ فهذا الشهر الذي يبدأ في التاسع من يناير وينتهي في السابع من فبراير يمثل ذروة فصل الشتاء، حيث اعتمد المزارع المصري تاريخ النهاردة كام طوبة لتحديد مواعيد ري الأراضي وتنظيم نمو المحاصيل الشتوية التي تحتاج إلى طقس بارد ورطوبة عالية، مما يجعل التقويم القبطي مرجعًا لا يغيب عن ذاكرة المصريين اليومية رغم الاعتماد الرسمي على التقويم الميلادي، إذ يربط الناس بين مسميات الشهور القبطية وما يصاحبها من ظواهر طبيعية تظهر بوضوح في طقس اليوم وما يليه من أيام.

النهاردة كام طوبة في ترتيب الشهور القبطية

تشكل الشهور القبطية نظامًا زمنيًا متكاملًا وضعه القدماء المصريون بدقة متناهية لتوافق الدورة الزراعية وفيما يلي ترتيب هذه الشهور ومواعيدها الرسمية:

  • شهر توت ويبدأ من 11 سبتمبر إلى 10 أكتوبر.
  • شهر بابه الممتد من 11 أكتوبر حتى 10 نوفمبر.
  • شهر هاتور الذي يبدأ 11 نوفمبر وينتهي 9 ديسمبر.
  • شهر كيهك من 10 ديسمبر إلى 8 يناير.
  • شهر طوبة ويبدأ 9 يناير ويستمر حتى 7 فبراير.
  • شهر أمشير الذي ينطلق 8 فبراير وينتهي 9 مارس.

جدول يوضح مراحل النهاردة كام طوبة والمناخ

المرحلة الزمنية الحالة المناخية المتوقعة
مطلع شهر طوبة برودة شديدة وانخفاض ملموس بالحرارة
أواخر شهر طوبة بداية تحسن تدريجي ودفء نهارًا
بداية شهر أمشير نشاط ملحوظ للرياح وتقلبات جوية

حالة الطقس وعلاقتها بسؤال النهاردة كام طوبة

توضح تقارير هيئة الأرصاد الجوية أن حالة الطقس في مصر تتأثر بمرور الأيام القبطية، فبينما يتساءل الناس النهاردة كام طوبة، تشير الخرائط الجوية إلى استقرار نسبي في درجات الحرارة مع احتمالية وجود ارتفاع طفيف في درجات الحرارة العظمى؛ حيث يسود طقس دافئ نهارًا وبارد جدًا ليلًا على أغلب الأنحاء، وتستعد البلاد لاستقبال شهر أمشير الذي يليه والمعروف بتقلباته الجوية الشديدة ونشاط الرياح المثيرة للأتربة، مما يجعل معرفة تاريخ النهاردة كام طوبة وسيلة هامة للمواطنين لأخذ الحيطة والحذر وارتداء الملابس الثقيلة المناسبة خاصة في الساعات المتأخرة من الليل وفي الصباح الباكر قبل مغادرة المنازل.

تحرص الأسر المصرية على تتبع توقيت النهاردة كام طوبة لضمان استقرار خططهم اليومية وحماية أنفسهم من نزلات البرد المرتبطة بهذا الشهر، ومع اقتراب نهاية طوبة يتطلع الجميع إلى دفء الربيع الذي يلوح في أفق الشهور القبطية القادمة، لتظل هذه التقسيمات التاريخية جزءًا لا يتجزأ من الهوية والحياة اليومية في مصر وفهم التقلبات الجوية بوعي اجتماعي متوارث.