صفقة مفاجئة.. تيمو فيرنر ينتقل إلى الدوري الأمريكي في تجربة احترافية جديدة

تيمو فيرنر يبدأ فصلاً جديداً في مسيرته الاحترافية بعد إعلان نادي سان خوسيه إيرثكويكس الأمريكي رسمياً عن ضمه؛ ليكون أحد أبرز النجوم الملتحقين بالدوري الأمريكي خلال فترة الانتقالات الحالية، حيث تأتي هذه الخطوة لتعزز من القوة الهجومية للفريق الساعي للمنافسة على الألقاب المحلية والقارية، ووقع اللاعب عقداً يمتد لموسمين لينتهي في يونيو 2028 وسط ترحيب جماهيري كبير.

كواليس انتقال تيمو فيرنر إلى الدوري الأمريكي

جاءت الصفقة لتكسر الأرقام القياسية داخل النادي، إذ يعد التعاقد مع تيمو فيرنر الأكبر في تاريخ سان خوسيه إيرثكويكس من حيث القيمة الفنية والمادية؛ نظراً للمسيرة الحافلة التي خاضها النجم الألماني في الملاعب الأوروبية وتتويجه بلقب دوري أبطال أوروبا، وقد أكد بروس أرينا المدير الرياضي والمدرب الرئيسي للفريق أن خبرة اللاعب القيادية ستمثل إضافة نوعية للمجموعة الحالية؛ مشيراً إلى أن النادي والمدينة بأكملها يشعرون بحماس بالغ لاستقبال موهبة عالمية بهذا الحجم في صفوفهم.

دوافع تيمو فيرنر لخوض التجربة الجديدة

أبدى المهاجم الألماني إعجابه الشديد بالمرافق الرياضية المتطورة في الولايات المتحدة، موضحاً أن قرار الرحيل عن القارة العجوز لم يكن سهلاً لكنه مدروس بعناية؛ خاصة بعدما سافر بروس أرينا خصيصاً إلى ألمانيا لشرح الخطة المستقبلية له، ويطمح تيمو فيرنر إلى مواصلة سجله الحافل في حصد البطولات مع كل فريق يمثله؛ حيث يمتلك اللاعب دوافع كبيرة لتحقيق النجاحات التالية:

  • بناء هوية هجومية قوية للنادي الأمريكي.
  • نقل الخبرات الأوروبية للاعبين الشباب في الفريق.
  • المنافسة على لقب الدوري الأمريكي في المواسم القادمة.
  • إثبات قدرته على التكيف مع مدارس كروية مختلفة.
  • إسعاد جماهير النادي التي تنتظر الكثير من الصفقات الكبرى.

تفاصيل تعاقد تيمو فيرنر مع ناديه الجديد

البند التفاصيل
مدة العقد موسمان حتى يونيو 2028
نوع الصفقة انتقال نهائي من لايبزيج
تصنيف العقد الصفقة الأغلى في تاريخ النادي

وعد النجم الألماني أنصار فريقه الجديد ببذل أقصى مجهود ممكن في كل مباراة يرتدي فيها القميص الأزرق والأسود لضمان الوصول إلى منصات التتويج؛ مشدداً على أن البيئة المثالية والاحترافية التي وجدها في النادي تحفزه على تقديم أفضل مستوياته، ويتطلع تيمو فيرنر إلى كتابة تاريخ جديد في ملاعب أمريكا الشمالية ليثبت أن طموحه لا يتوقف عند حدود الجوائز الأوروبية.