أكاديمية طويق.. رابط التسجيل في نادي الدرونز بعد إطلاقه رسمياً بالرياض

نادي الدرونز يمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز القدرات التقنية الوطنية عبر شراكة عالمية دشنها وزير الاستثمار في أكاديمية طويق بالعاصمة الرياض؛ إذ يهدف هذا المشروع الحيوي الذي أطلق بالتعاون مع منظمة دي سي إل الرائدة إلى إيجاد بيئة تعليمية وتنظيمية متكاملة تدعم الابتكار في قطاع الطائرات المسيرة والمجالات التقنية الحديثة المرتبطة بها؛ وذلك بحضور نخبة من المسؤولين والمختصين الساعين لتوطين الخبرات العالمية النوعية.

أهداف تأسيس نادي الدرونز في الرياض

ترتكز فكرة إطلاق هذه المنصة التقنية على بناء مجتمع احترافي يجمع بين التعليم والتأهيل والمنافسة، حيث تسعى مبادرة نادي الدرونز إلى تحفيز الكوادر البشرية وتطوير مهاراتهم في التحكم بهذه الطائرات وتصميمها، وقد شهد حفل التأسيس تكريم خريجي المعسكرات المتخصصة الذين أتموا رحلة تدريبية مكثفة؛ مما يعكس التحول الملموس في استراتيجيات تمكين الشباب السعودي وتزويدهم بالخبرات العملية اللازمة لمواكبة التطورات التقنية المتسارعة التي يشهدها العالم حاليًا.

امتيازات يوفرها نادي الدرونز للمنتسبين

يوفر هذا الصرح التقني الجديد مجموعة من المزايا التي تجعل منه مركزا إقليميا للإبداع من خلال مساحات مخصصة للتجارب الميدانية وبرامج احترافية بالتعاون مع جهات دولية، إذ تشمل أنشطة نادي الدرونز ما يلي:

  • توفير مساحات مجهزة لتعلم فنون طيران الطائرات المسيرة.
  • إقامة معسكرات وبرامج تدريبية احترافية بمعايير عالمية.
  • تخصيص مركز لتدريب المنتخب السعودي لسباقات الطائرات المسيرة.
  • عقد ورش عمل تخصصية ولقاءات معرفية دورية للمهتمين.
  • تنظيم بطولات ومسابقات محلية لرفع كفاءة الطيارين المحترفين.

تأثير نادي الدرونز على بيئة الاستثمار

يعمل المشروع كجزء من منظومة استثمارية متكاملة تهدف إلى جذب الشراكات النوعية وتسهيل عمليات المستثمرين الأجانب داخل المملكة العربية السعودية، حيث يساهم نادي الدرونز في خلق بيئة تشريعية وتنظيمية مرنة تدفع نحو توطين الصناعات المتقدمة، ويوضح الجدول التالي أبرز ملامح هذا التطور التقني:

المجال القيمة المضافة
التأهيل الوطني إطلاق 8 معسكرات جديدة في تكنولوجيا الطائرات المسيرة
الاستثمار الأجنبي تحويل المملكة إلى منصة عالمية للتقنيات الحديثة

تعد أكاديمية طويق رائدة في تقديم البرامج المتخصصة التي تلبي احتياجات سوق العمل وتسهم في تحقيق مستهدفات رؤية 2030، ومن خلال تعزيز حضور نادي الدرونز فإنها تدعم مكانة المملكة كمركز إقليمي للابتكار؛ مما يفتح آفاقا واسعة لتمكين الكفاءات وتطوير الصناعات الرقمية المتقدمة وفق أعلى المعايير الدولية المعمول بها عالميًا.