أرقام فليك المذهلة.. برشلونة يعتلي صدارة أقوى الهجوم في الدوريات الكبرى ونسب تهديفية قياسية

برشلونة فليك يتفوق على أندية القارة العجوز بفضل فلسفة تعتمد على الجماعية في الوصول إلى المرمى، حيث استطاع الفريق تسجيل واحد وتسعين هدفًا في مختلف المسابقات خلال الموسم الحالي؛ ليحل في المرتبة الثانية خلف بايرن ميونخ الألماني، معتمدًا على تنوع لافت في مصادر الخطورة يتجاوز بكثير الاعتماد التقليدي على نجم واحد داخل التشكيلة الأساسية.

القوة الهجومية التي يمتلكها برشلونة فليك هذا الموسم

تتجلى قوة برشلونة فليك في كونه الفريق الوحيد الذي يمتلك ثمانية لاعبين ساهموا بأكثر من عشرة أهداف لكل منهم، وهو رقم قياسي يتفوق به النادي الكتالوني على عمالقة أوروبا مثل ريال مدريد ومانشستر سيتي وباريس سان جيرمان؛ حيث لم يتجاوز عدد المساهمين في تلك الأندية خمسة لاعبين فقط، وهذا يعكس النجاح التكتيكي للمدرب الألماني في توزيع الأدوار الهجومية ومنح العمق الكافي للفريق للمنافسة على كافة الجبهات؛ فالفريق لا يرتكز على لاعب بمفرده لتحقيق النتائج الإيجابية بل يعتمد على شبكة متكاملة من صناع اللعب والمهاجمين الذين يتناوبون على هز الشباك ومساعدة الزملاء بفاعلية.

النادي الأوروبي عدد الأهداف المسجلة
بايرن ميونخ 106 أهداف
برشلونة فليك 91 هدفًا
مانشستر سيتي 81 هدفًا
باريس سان جيرمان 81 هدفًا
ريال مدريد 78 هدفًا

توزيع المساهمات التهديفية في تشكيلة برشلونة فليك

أثبتت الأرقام أن منظومة برشلونة فليك الحالية تمنح الفرصة لأكبر قدر من اللاعبين لوضع بصمتهم في المباريات، ويتصدر الموهوب الشاب لامين يامال هذه القائمة بأداء استثنائي يقترب به من تحطيم أرقامه الشخصية السابقة، بينما تظهر القائمة التالية مدى التوازن الهجومي داخل الفريق:

  • لامين يامال سجل اثني عشر هدفًا وصنع مثلها ليصل إلى أربع وعشرين مساهمة.
  • فيرمين لوبيز يمتلك إحدى وعشرين مساهمة بتسجيل عشرة أهداف وصناعة أحد عشر.
  • ماركوس راشفورد يساهم بـ تسعة عشر هدفًا عبر التسجيل والصناعة بشكل متوازن.
  • البرازيلي رافينيا ساهم بثمانية عشر هدفًا منها ثلاثة عشر هدفًا من مجهود فردي.
  • فيران توريس يقدم موسمًا مميزًا بتسجيل خمسة عشر هدفًا ومساهمة وحيدة إضافية.
  • روبرت ليفاندوفسكي وداني أولمو وبيدري ساهموا جميعًا بأرقام مزدوجة تعزز القوة الضاربة.

نهج الجماعية الذي يتبعه برشلونة فليك مقابل الفردية

بالرغم من عدم امتلاك برشلونة فليك لللاعب يتجاوز حاجز الثلاثين مساهمة مثل كيليان مبابي أو هاري كين أو إيرلينج هالاند، إلا أن قوة النادي تكمن في أن الخطر يأتيك من كل مكان في الملعب؛ فاستراتيجية فليك جعلت الفريق لا يتأثر بغياب عنصر معين، حيث نجح بيدري في معادلة أفضل أرقامه في صناعة اللعب، ويقترب فيرمين وتوريس من تحقيق أفضل مواسمهم التهديفية على الإطلاق بفضل هذه الحيوية الكبيرة في الثلث الأخير من الملعب.

يعود الفضل في هذا التحول الجذري إلى المدرب هانسي فليك الذي أعاد صياغة هوية الفريق الهجومية بمرونة تكتيكية فائقة، ما جعل النادي الكتالوني يتربع على عرش أكثر الأندية تنوعًا في هز الشباك، ليصبح الأداء الجماعي هو المحرك الأساسي لهذه الطفرة الرقمية التي وضعت الفريق في مقدمة المنافسين على الصعيد المحلي والقاري بامتياز.