تحديثات الصرف.. سعر الدولار أمام الجنيه في تعاملات السوق المصرفية ليوم 30 يناير

سعر الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري سجل اليوم الجمعة 30 يناير 2026 مستويات مستقرة وأقل من حاجز 47 جنيها للشراء في معظم المؤسسات المالية العاملة بالسوق المحلية، حيث تزامنت هذه المستويات مع الإجازة الأسبوعية للقطاع المصرفي وهدوء حركة التداول الواضح، مما انعكس على ثبات مؤشرات الصرف خلال الساعات الأخيرة بشكل ملحوظ.

تحركات سعر الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري في البنوك

أظهرت التقارير الأخيرة الصادرة عن شاشات العرض البنكية في مصر أن سعر الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري حافظ على نطاق تحرك ضيق للغاية؛ حيث بلغ في البنك التجاري الدولي نحو 46.88 جنيه للشراء و46.98 جنيه للبيع، بينما سجلت مستوياته في البنك العربي الإفريقي الدولي زيادة طفيفة ليصل إلى 46.93 جنيه للشراء و47.03 جنيه للبيع، مما يؤكد تقارب القيم السعرية المعروضة بين المنافذ المصرفية الكبرى في هذه الآونة.

مستويات سعر الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري الرسمية

شهدت خريطة الأسعار توافقا كبيرا بين البنوك الحكومية والخاصة خلال العطلة الحالية، ويمكن رصد ملامح هذه الأسعار من خلال النقاط التالية:

  • سجل في البنك الأهلي المصري وبنك فيصل الإسلامي نحو 46.88 جنيه عند الشراء.
  • بلغ في المصرف المتحد وبنك قطر الوطني نحو 46.90 جنيه سعرا للشراء.
  • استقر سعر البيع في بنك التعمير والإسكان عند مستوى 47.00 جنيها.
  • سجل بنك البركة أقل سعر للدولار في السوق عند 46.85 جنيه للشراء.

تأثير العطلات الرسمية على سعر الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري

يمثل تزامن الإجازة الأسبوعية مع ذكرى عيد الشرطة وثورة يناير عاملا أساسيا في محدودية التغيرات المفاجئة التي قد تطرأ على سعر الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري في الوقت الراهن؛ حيث تتوقف العمليات التداولية الكبرى بانتظار عودة العمل الرسمي، وهو ما يمنح السوق حالة من الهدوء النسبي الذي يترقبه المستثمرون والمواطنون المهتمون بمتابعة تكلفة العملة الصعبة وتأثيراتها الاقتصادية.

المؤسسة المصرفية سعر الدولار (شراء)
البنك التجاري الدولي 46.88 جنيه
البنك العربي الإفريقي 46.93 جنيه
بنك البركة مصر 46.85 جنيه

تستعد المنظومة المصرفية والبورصة المصرية لاستئناف النشاط الكامل بداية من مطلع فبراير المقبل، حيث يتوقع الخبراء استمرار مراقبة سعر الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري باهتمام بالغ نظرا لارتباطه الوثيق بحركة الاستيراد وتكاليف المعيشة اليومية، في ظل استقرار السياسات النقدية التي تهدف إلى الحفاظ على توازن السوق وضمان توفير احتياجات القطاعات المختلفة من العملات الأجنبية بانتظام.