بزيادة تتجاوز 3%.. أسعار النفط العالمية تقفز فوق حاجز 70 دولاراً عند الإغلاق

منصات التنقيب عن النفط تتأثر بشكل مباشر بالتحولات الجيوسياسية المتسارعة التي تشهدها الساحة الدولية حاليًا، حيث سجلت أسعار الطاقة ارتفاعًا ملحوظًا عند إغلاق التعاملات نتيجة تزايد المخاوف من احتمالية اندلاع مواجهات عسكرية في منطقة الشرق الأوسط؛ وهو ما دفع العقود الآجلة لخامي برنت ونايمكس نحو مستويات قياسية لم تتحقق منذ فترات طويلة وسط ترقب شديد.

تأثير التوترات الجيوسياسية على منصات التنقيب عن النفط

شهدت الأسواق حالة من الارتباك بعد توارد تقارير تشير إلى دراسة الإدارة الأمريكية لخيارات عسكرية تستهدف مواقع معينة، مما زاد من احتمالية تعطل الإمدادات الواصلة من منصات التنقيب عن النفط في المناطق الحيوية؛ وقد تزامن هذا التصعيد مع تصريحات لمسؤولين في الدفاع أكدوا فيها الجاهزية التامة لتنفيذ أي توجهات رئاسية قادمة، الأمر الذي انعكس فورًا على ثقة المستثمرين ودفع بالأسعار نحو الصعود في ظل حالة عدم اليقين التي تسيطر على المشهد الاقتصادي العالمي وممرات التجارة البحرية.

علاقة تقلبات العملة بنشاط منصات التنقيب عن النفط

لم تكن المخاوف العسكرية هي المحرك الوحيد للسوق، بل لعب تراجع قيمة العملة الأمريكية دورًا محوريًا في تعزيز الإقبال على العقود الآجلة، حيث إن ضعف الدولار وتداوله عند أدنى مستوياته منذ سنوات جعل تكلفة تشغيل منصات التنقيب عن النفط والشراء أكثر تنافسية؛ وهذا التداخل بين تراجع العملة وتصاعد وتيرة التهديدات في مراكز الإنتاج أدى إلى قفزة نوعية في أسعار خام برنت الذي تجاوز حاجز السبعين دولارًا للبرميل، بينما لحق به الخام الأمريكي محققًا مكاسب تتجاوز ثلاثة ونصف بالمئة في جلسة واحدة.

نوع الخام نسبة الارتفاع السعر النهائي
خام برنت القياسي 3.38% 70.71 دولار
خام نايمكس الأمريكي 3.50% 65.42 دولار

العوامل المؤثرة على استقرار منصات التنقيب عن النفط

تتعدد الأسباب التي تساهم في حركة الأسعار الحالية وتؤثر على خطط التوسع في منصات التنقيب عن النفط، ويمكن رصد أبرز هذه العوامل في النقاط التالية:

  • دراسة البيت الأبيض لخيارات ضربات عسكرية محدودة في المنطقة.
  • تلميحات من وزارة الدفاع حول الاستعداد الكامل لتنفيذ العمليات.
  • وصول قيمة الدولار إلى مستويات متدنية لم تشهدها الأسواق منذ أربعة أعوام.
  • زيادة علاوة المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بتأمين المسارات البحرية.
  • النمو المفاجئ في الطلب على العقود الآجلة تسليم شهر مارس.

تبقى حركة منصات التنقيب عن النفط مرتبطة بمدى استدامة هذه الارتفاعات السعرية في ظل الضغوط السياسية الراهنة؛ فالسوق يتفاعل بحساسية مفرطة مع أي أنباء تتعلق بسلامة تدفقات الطاقة، وهو ما يجعل المراقبين يتابعون بدقة كافة التحركات الأمريكية تجاه طهران وتأثيراتها المحتملة على استقرار المعروض العالمي من الخام خلال الأسابيع القادمة.