بينهم إمام عاشور.. أكبر 5 عقوبات مالية هزت استقرار النادي الأهلي المصري

أكبر العقوبات في تاريخ الأهلي مثلت دوما أداة حزم حقيقية لفرض الانضباط داخل القلعة الحمراء؛ حيث يسعى النادي دائما للحفاظ على منظومته الإدارية بعيدا عن النجومية الفردية، وقد شهدت الساعات الماضية فصلا جديدا من هذه القرارات الرادعة تجاه اللاعب إمام عاشور، وذلك بعد تغيبه المفاجئ عن بعثة الفريق المتجهة إلى تنزانيا لخوض مواجهة يانج أفريكانز في دوري أبطال إفريقيا دون إذن، مما جعل الإدارة تتخذ موقفا حازما يعكس صرامة اللوائح المتبعة في مواجهة عدم الالتزام.

تأثير أكبر العقوبات في تاريخ الأهلي على ضبط الفريق

إن توقيع الغرامات المالية الكبيرة لم يكن مجرد إجراء عقابي بل هو رسالة واضحة لكل من يرتدي القميص الأحمر؛ حيث تابعت الجماهير الموقف الأخير لإمام عاشور الذي أغلق هاتفه مما حال دون تواصل مسؤولي النادي معه، وهذا السلوك أدى لتوقيع عقوبة هي الأضخم ماليا بهدف منع تكرار مثل هذه التصرفات مستقبلا، وتبرز قائمة أكبر العقوبات في تاريخ الأهلي أسماء لامعة واجهت قرارات مماثلة نتيجة أزمات سلوكية أو إدارية مختلفة خلال السنوات الماضية وفقا للبيانات التالية:

اللاعب قيمة الغرامة المالية
إمام عاشور مليون ونصف المليون جنيه
محمود حسن تريزيجيه مليون جنيه
محمود كهربا مليون جنيه
صالح جمعة نصف مليون جنيه

ملامح التوتر وأسباب أكبر العقوبات في تاريخ الأهلي

تنوعت مسببات هذه القرارات الصارمة بين التغيب عن التدريبات أو الدخول في مشادات مع الزملاء، وقد سجلت قائمة أكبر العقوبات في تاريخ الأهلي وقائع لا تنسى كان أبطالها نجوما كبارا في الفريق؛ حيث شملت هذه الأحداث الجوانب التالية:

  • تغيب إمام عاشور عن رحلة تنزانيا في يناير 2026 بشكل مفاجئ.
  • تجاوز محمود تريزيجيه ترتيب مسددي ركلات الجزاء في مونديال الأندية 2025.
  • مشادة إمام عاشور مع قائد الفريق محمد الشناوي في نوفمبر 2024.
  • اعتراض محمود كهربا على قرارات الجهاز الفني في السوبر المصري 2024.
  • تكرار صدامات محمود كهربا مع زملائه داخل غرفة ملابس الفريق عام 2020.
  • إهمال صالح جمعة في حصص التدريب الجماعية خلال موسم 2016.
  • رفض محمد أبو تريكة خوض لقاء السوبر المصري في عام 2012.

تطور لائحة أكبر العقوبات في تاريخ الأهلي عبر السنين

لا يتوقف النادي عن تحديث لوائحه لتناسب المتغيرات المالية والفنية في الوسط الرياضي، وقد ساهمت واقعة محمد أبو تريكة قديما في تأسيس نهج المساواة مهما كانت قيمة اللاعب الفنية، بينما جاءت مواقف كهربا وصالح جمعة لتؤكد أن الالتزام السلوكي يسبق الموهبة في تقييم الإدارة، وتظهر أكبر العقوبات في تاريخ الأهلي أن مبادئ النادي ثابتة ولا تتغير بمرور الأجيال أو تعاقب مجالس الإدارات المتعاقبة.

يمثل الحزم الإداري السر الحقيقي وراء استقرار الفريق الأحمر وتفوقه القاري المستمر، إذ تظل عقوبة إمام عاشور الأخيرة دليلا حيا على أن اللوائح تطبق على الجميع دون استثناء لضمان سير سفينة النادي نحو منصات التتويج، وستبقى هذه المواقف دروسا تربوية ورياضية تحفظ للنادي هيبته ومكانته المرموقة في الرياضة المصرية.