الذهب عيار 21.. تحديث شامل لأسعار البيع والشراء بمحلات الصاغة المصرية

أسعار الذهب في مصر تتصدر المشهد الاقتصادي اليوم الجمعة الموافق لثلاثين من يناير لعام 2026، حيث سيطرت حالة من الارتباك الشديد على سوق الصاغة المحلي إثر تذبذبات سعرية حادة، وظهرت فجوة واسعة بين تقييم البيع والشراء وصلت لنحو مئة وخمسين جنيها للجرام الواحد، مما جعل التسعير يتسم بالعشوائية وعدم الاستقرار الواضح.

تأثير الاضطرابات العالمية على أسعار الذهب في مصر

يرتبط المشهد المحلي بشكل مباشر بالانهيارات التي طالت البورصات الدولية، إذ فقدت الأوقية جزءا كبيرا من قيمتها لتهبط من مستوى خمسة آلاف وستمائة دولار إلى نحو خمسة آلاف ومائة وستين دولارا، ورغم محاولات التعافي الطفيفة التي أعقبت هذا الهبوط إلا أن أسعار الذهب في مصر ظلت متأثرة بضبابية المشهد العالمي وتذبذب قيمة العملات الصعبة أمام الجنيه، وهو ما دفع التجار إلى اتخاذ تدابير حذرة في تسعير المعدن النفيس تجنبا للمخاطر المرتفعة التي تفرضها السياسات النقدية العالمية المتغيرة وقوة الدولار في المبادلات الدولية.

مستويات تسعير المعدن الأصفر في سوق الصاغة

تعكس الأرقام المسجلة في محلات الصاغة فداحة التغيرات التي طرأت على السوق في غضون ساعات قليلة، حيث يسعى المتعاملون لفهم الاتجاهات القادمة في ظل عدم اليقين المسيطر، ويمكن رصد أسعار الذهب في مصر من خلال الجدول التالي:

العيار أو الصنف السعر المسجل بالجنيه
ذهب عيار 24 للجرام 8297 جنيها
ذهب عيار 21 للجرام 7260 جنيها
ذهب عيار 18 للجرام 6222 جنيها
وزن الجنيه الذهب 58080 جنيها

أسباب التذبذب الحاد في أسعار الذهب في مصر

تتداخل عدة عوامل حيوية أدت إلى نشوء هذه الحالة من عدم الاستقرار السعري، وتأتي في مقدمتها العوامل التي رصدها الخبراء والمحللون في النقاط التالية:

  • تراجع الأداء العالمي للأوقية وخسارتها لمستويات تاريخية.
  • اتساع الفجوة بين سعري العرض والطلب في السوق المحلي بشكل غير مسبوق.
  • تأثر الأسواق بتوقعات السياسة النقدية الأمريكية وتحركات أسعار الفائدة.
  • لجوء المدخرين إلى عمليات بيع مكثفة لجني الأرباح بعد القفزات الماضية.
  • ترقب المستثمرين لبيانات التضخم العالمية ومدى قدرة الذهب على الصمود كوعاء ادخاري.

مسارات تحرك أسعار الذهب في مصر خلال الفترة المقبلة

يبقى الرهان حاليا على قدرة السوق المحلي في امتصاص الصدمات القادمة من الخارج وتوحيد أسعار الصرف، إذ إن استمرار تذبذب أسعار الذهب في مصر يعيق حركة التجارة الطبيعية ويجعل الشراء محفوفا بالمخاطر للمستهلك النهائي، وحاليا تراقب الدوائر الاقتصادية مدى ثبات الأوقية عالميا فوق مستويات الدعم الحالية لتحديد ما إذا كان الهبوط مجرد تصحيح مؤقت أم بداية لمرحلة جديدة من الانخفاضات المستمرة.

تتجه الأنظار الآن نحو إغلاق تداولات الأسبوع لتقييم حجم الخسائر التي لحقت بالمعدن الأصفر ومحاولة الوصول إلى استقرار نسبي في الأسواق المحلية، حيث تبقى مراقبة البيانات الاقتصادية الدولية هي المفتاح الحقيقي لفهم بوصلة التسعير في مصر خلال الأيام القليلة القادمة بعيدا عن التخمينات العشوائية.