فيديو نادر.. الفنانة السورية هدى شعراوي تتحدث عن تعاملها مع خادمتها الأوغندية

هدى شعراوي الفنانة السورية الراحلة استعادتها ذاكرة منصات التواصل الاجتماعي من خلال مقطع فيديو وثق ظهورها الأخير قبل مقتلها بثمانية وعشرين يومًا؛ حيث تداولت الحسابات ملامح اللقاء الذي كشفت فيه عن تفاصيل حياتها اليومية وطريقتها في التعامل مع المرافقة المنزلية التي أنهت حياتها لاحقًا في جريمة مروعة صدمت المجتمع السوري.

تفاصيل علاقة هدى شعراوي بالعاملات في منزلها

أوضحت الفنانة الراحلة في تصريحاتها المصورة أن العلاقة التي كانت تربطها بالعاملة الأوغندية تسير في إطار العمل الرسمي المعتاد؛ إذ أشارت إلى غياب أي خلافات حادة تسبق الحادثة المأساوية، بينما وصفت أسلوبها في التوجيه بأنه قد يتضمن التعنيف اللفظي البسيط عند الخطأ في التنظيف لكنه لا يصل أبدًا إلى حد الإيذاء البدني؛ حيث كانت العاملة تخاطبها بلقب ماما بينما تحرص هي على مراجعة دقة المهام المنزلية الموكلة إليها.

تحديات واجهت هدى شعراوي مع الخادمات الأجنبيات

لم تكن حادثة مقتل هدى شعراوي نتيجة صراعات معلنة، بل سبقها شعور عام بالإرهاق النفسي نتيجة اختلاف الثقافات والتقاليد بينها وبين العاملات من جنسيات مختلفة، فقد ذكرت في لقاءات تليفزيونية سابقة أن عدم إدراك الوافدات للعادات المحلية يسبب لها ضغطًا عصبيًا مستمرًا، وتطرقت لمواقف متنوعة واجهتها معهن قبل وقوع الجريمة:

  • معاناة الفنانة مع برود أعصاب بعض العاملات في تنفيذ المهام المنزلية.
  • اكتشاف كذب إحدى العاملات التي ادعت عدم معرفة اللغة العربية لمدة ثمانية أشهر.
  • صعوبات تتعلق بمعايير النظافة الشخصية والمنزلية التي تختلف من بلد لآخر.
  • غياب التفاهم اللغوي مما دفع بعضهن للتحدث بالإنجليزية فقط رغم إجادتهن للعربية.
  • التفاوت الكبير بين توقعات صاحبة المنزل وبين الأداء الفعلي للعاملة الوافدة.

المفارقات في حياة هدى شعراوي مع المرافقة المنزلية

الموقف التفاصيل والنتيجة
أسلوب التعامل توجيه لفظي تربوي دون استخدام العنف الجسدي.
اللغة والاتصال مواجهة خداع بعض العاملات بشأن إتقان اللغة العربية.
الحالة النفسية الشعور بالإرهاق العصبي نتيجة عدم التكيف الثقافي.

أكدت هدى شعراوي في حديثها أنها لا تحمل أي نزعات عنصرية تجاه الجنسيات المختلفة التي استعانت بها، بل كانت تبحث دائمًا عن الجودة في العمل والالتزام بقواعد البيت؛ غير أن عدم معرفة بعضهن بما تريده ربة المنزل أدى لتراكم المتاعب اليومية التي انتهت بنهاية حزينة في واقعة مقتل هدى شعراوي الغادرة التي تجردت فيها الجانية من الإنسانية.