بسبب الأداء المتواضع.. بن عطية يهاجم لاعبي مارسيليا عقب توديع أبطال أوروبا بأيام

مهدي بن عطية وجد نفسه في مواجهة صعبة أمام جماهير نادي مارسيليا بعد الخروج المرير من بطولة دوري أبطال أوروبا في ليلة كانت قاسية على الفريق الفرنسي؛ حيث لم تكن الهزيمة الثقيلة أمام كلوب بروج هي الصدمة الوحيدة بل جاء سيناريو النتائج الموازية ليضع حدا لمشوار الفريق القاري هذا الموسم بطريقة درامية لم يتوقعها أكثر المتشائمين في النادي الساحلي العريق.

تداعيات تصريحات مهدي بن عطية على غرف الملابس

لم يتردد المدير الرياضي المغربي في إظهار غضبه العارم تجاه المردود الفني والبدني الذي قدمه الفريق في الجولة الختامية؛ إذ يرى مهدي بن عطية أن العواقب يجب أن تكون وخيمة على كل من لم يقدر قميص النادي في المحفل الأوروبي الكبير؛ خاصة وأن الفريق فقد فرصة التأهل للملحق بفارق الأهداف فقط بعد الهدف القاتل الذي سجله حارس بنفيكا في شباك ريال مدريد؛ وهو ما جعل النقاط التسع التي جمعها الفريق غير كافية لضمان البقاء ضمن المراكز الأربعة والعشرين الأولى في سلم الترتيب.

كيف قرأ مهدي بن عطية أداء اللاعبين أمام كلوب بروج؟

أوضح المسؤول الرياضي أن هناك تفاوتا كبيرا في مستويات الالتزام داخل أرضية الملعب؛ حيث ركز مهدي بن عطية في حديثه على النقاط التالية لتوضيح الخلل:

  • وجود حالة من التراخي لدى بعض الأسماء التي تملك خبرات عريضة في الملاعب الأوروبية.
  • الحاجة الماسة لمراجعة الذات قبل الدخول في معترك المنافسات المحلية القادمة.
  • ضرورة استعادة الروح القتالية التي غابت في ليلة السقوط بثلاثية نظيفة.
  • التمسك بالأمل الأخير في الموسم لتجنب الخروج بموسم صفري ومخيب للآمال.

تحديات مهدي بن عطية في المنافسات المحلية القادمة

المنافس القادم البطولة موعد المباراة
نادي رين كأس فرنسا (دور 16) 3 فبراير المقبل

ينتظر مهدي بن عطية ردة فعل حقيقية من الأسماء التي خاضت أكثر من مائتي مباراة احترافية؛ حيث حذر من تكرار الأداء الباهت أمام رين في موقعة الكأس التي يطمح النادي لتحقيق لقبها؛ مؤكدا أن الاستمرار بنفس النهج سيجعل الفريق عرضة لاستقبال خماسية من الأهداف تنهي طموحاتهم المحلية تماما كما حدث في الساحة القارية مؤخرا.

المسؤول المغربي مهدي بن عطية لم يضع الجميع في سلة واحدة بل أشاد بمن وصقهم بالمقاتلين الذين بذلوا قصارى جهدهم لتعديل المسار؛ لكنه يصر على أن الخبرة يجب أن تظهر في الأوقات الصعبة لإنقاذ الموسم والظفر بلقب كأس فرنسا لتعويض الجماهير الغاضبة عن مرارة الوداع الأوروبي الذي جاء بسبب تفاصيل صغيرة وأخطاء تراكمية لا تغتفر.